قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية”، إن المعارضة اتفقت على التوقيعات الخاصة بإحداث لجنة لتقصي الحقائق حول دعم المواشي، بل إن نوابا من الأغلبية أرادوا التوقيع أيضا لكنهم تعرضوا للتهديد.
وأشار بنعبد الله، خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، إلى أن البحث والتقصي حول الموضوع كان سيكشف كيف استفاد مقربون حزبيون من الملايير، وكيف أن الدعم صرف على أساس استيراد أزيد من 300 ألف رأس من الماشية، مضيفا أن السؤال المطروح هو: أين ذهب كل هذا؟
وأضاف أنه رغم كل هذا الدعم لم يجد المغاربة أضاحي للعيد، وحتى إن وجدوها كانت بأثمان خيالية، واليوم سعر اللحوم الحمراء بلغ 170 درهما للكيلوغرام الواحد، بينما لحوم الأغنام غير موجودة نهائيا في السوق.
واعتبر بنعبد الله أن كل هذه المعطيات تؤكد الفشل الذريع لتوجهات الحكومة، ومنها مخطط “المغرب الأخضر”، مؤكدا أن كل هذا يستدعي الوصول إلى الحقيقة.
وأكد أن المغرب بحاجة إلى حركة سياسية قادرة على التفاعل مع هذا الواقع، معتبرا أن البلاد تعيش لحظة تاريخية فاصلة مرتبطة في جزء منها بوضع عالمي مرتبك، مما يستلزم جبهة داخلية قوية، وديمقراطية قادرة على احتضان الحكم الذاتي، ومجتمعا فيه أحزاب سياسية قادرة على لعب أدوارها.
وشدد بنعبد الله على أن الديمقراطية هي السبيل الوحيد لتفعيل الحكم الذاتي على أرض الواقع، والمسألة ليست بالهينة، مستغربا كيف أن الأحزاب الحالية، وخاصة الموجودة في الأغلبية، تغيب تماما هذا الجانب، لكونها غير معنية بتوطيد الديمقراطية ولا بحقوق الإنسان.
المصدر:
لكم