هبة بريس – فاس
أعلنت نادية فتاح، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مساء اليوم الإثنين بمدينة فاس، عن أولى التزامات “برنامج الأحرار” للمرحلة المقبلة، والمتمثل في الحماية المستدامة للقدرة الشرائية للمواطنين، مبرزة كإجراء رئيسي وفوري إطلاق “درع اجتماعي” لحماية 12 مليون مواطن مغربي.
وينص هذا الالتزام الأول، الذي قدمه الحزب كأولوية قصوى، على تفعيل “الدرع الاجتماعي” كآلية عملية ومباشرة لمواجهة تداعيات التضخم وغلاء المعيشة وتقلبات الأسعار. ويروم هذا الإجراء تحصين المعيش اليومي لنحو 4 ملايين أسرة مغربية (أي ما يعادل 12 مليون مواطن ومواطنة)، ليكون بمثابة صمام أمان للفئات الأكثر تأثراً بالظروف الاقتصادية الاستثنائية.
وأوضحت فتاح أن هذا الالتزام يعتمد على هندسة مبتكرة تضمن استدامته، من خلال إقرار آلية دعم تلقائية يتم تفعيلها فور بلوغ مستويات معينة من التضخم أو تسجيل ارتفاعات حادة مرتبطة بالأسواق الدولية. وينضاف إلى هذا الالتزام إجراء موازٍ يحمل اسم “درع الادخار” الموجه للعاملين في القطاع غير المهيكل، لتمكينهم من سيولة آنية وتحفيزهم على الادخار للمستقبل.
وأكدت الوزيرة التجمعية، أن إطلاق هذا الدرع الاجتماعي يترجم اعتزاز الحزب بالتقدم التنموي والاجتماعي الذي تشهده المملكة بقيادة جلالة الملك محمد السادس، لافتة إلى أن المسؤولية السياسية الحالية تقتضي تركيز الجهود على الدعم المباشر للفئات المستهدفة وحماية قدرتها الشرائية بشكل مستدام.
وأشارت المتحدثة، إلى أن هذا الالتزام يمثل الثمرة الإجرائية الأولى لدينامية الإنصات الميداني التي قادها الحزب على مدى السنوات الخمس الماضية، مؤكدة أن الأحرار ينتقلون اليوم إلى مرحلة تقديم الحلول الملموسة والمساهمة الفاعلة في تنزيل ومواكبة الأوراش الاجتماعية الكبرى، وفي مقدمتها الورش الملكي الرائد للدعم الاجتماعي المباشر، بهدف صون كرامة الأسر المغربية وتثبيت ركائز الدولة الاجتماعية.
المصدر:
هبة بريس