هبة بريس – عبد اللطيف بركة
عادت حوادث السير الخطيرة لتخيم من جديد على عدد من المحاور الطرقية بإقليم اشتوكة آيت باها، بعدما لقي شاب وشابة مصرعهما، يوم أمس الثلاثاء ، في حادثة مروعة على الطريق الرابطة بين “الدويرة وتين منصور” بجماعة إنشادن، في وقت خلفت فيه حادثة أخرى إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف عمال زراعيين بجماعة أيت عميرة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الحادث الأول نجم عن انقلاب سيارة خفيفة في مقطع طرقي يوصف من طرف مستعمليه بـ”طريق الموت”، ما أدى إلى وفاة الضحيتين بعين المكان متأثرين بإصابات بليغة جراء قوة الاصطدام.
وقد استنفرت الواقعة عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، التي باشرت إجراءات المعاينة وفتحت تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات الحادث، فيما جرى نقل الجثمانين إلى مستودع الأموات.
وفي حادثة ثانية وقعت قبل يومين بطريق “البراج” التابعة لجماعة أيت عميرة، أدى انقلاب حافلة صغيرة كانت تقل عمالا زراعيين إلى إصابة عدد منهم بجروح متفاوتة الخطورة، استدعت نقل بعض الحالات إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بعد تقديم الإسعافات الأولية بعين المكان من طرف عناصر الوقاية المدنية.
وتعيد هذه الحوادث المأساوية إلى الواجهة المخاطر المتزايدة التي تعرفها بعض المحاور الطرقية بالإقليم، سواء بسبب وضعيتها التقنية أو كثافة استعمالها، خاصة من طرف وسائل نقل العمال الزراعيين، وهو ما يطرح بإلحاح ضرورة تدخل الجهات المعنية من أجل تحسين شروط السلامة الطرقية، وتعزيز المراقبة، واتخاذ تدابير عاجلة للحد من نزيف الأرواح الذي بات يؤرق مستعملي هذه الطرق.
المصدر:
هبة بريس