آخر الأخبار

بوحوت لـ“كود”: مونديال أمريكا 2026 غادي يحول “أسود الأطلس” والمشجعين المغاربة لسفراء عالمين للسياحة المغربية.. والسياحة الوطنية دخلات مرحلة نمو تفوق 3 مرات المعدل العالمي بعد طفرة قطر 2022 .

شارك

أميمةً عطية – كود كازا //

من قلب نيويورك، ووسط واحد من أكثر الفضاءات ازدحاماً فالعالم، تايمز سكوير بانت فهاد الأيام مشاهد قوية ديال مشجعين مغاربة رافعين الأعلام الحمراء، وكيرددو النشيد الوطني وكيغنيو وكيحتافلو بإنجازات “أسود الأطلس”، فواحد المشهد اللي ولى كيتشاف عالمياً مع انطلاق أكبر تظاهرة رياضية لي هي مونديال 2026 .

هاد الحضور ديال المغاربة فالساحات الأمريكية ما بقاش غير تشجيع رياضي، ولكن ولى صورة حية كتنقل مباشرة عبر السوشيال ميديا والإعلام، وكتحول الجمهور المغربي إلى واحد من أقوى أدوات الترويج غير المباشر لصورة البلاد فواحد من أكبر الميركاتو السياحي فالعالم.

من “تايمز سكوير” حتى شوارع المدن الأمريكية الكبرى، المشهد ديال الجماهير المغربية كيخلق فضول عند لغادي وجاي وكيبداو اقلبو: شكون هاد الناس؟ ومنين جاو؟ وشنو هو المغرب؟

هاد التفاعل كيرفع بشكل مباشر عمليات البحث على المغرب كوجهة سياحية، وكيعطي دفعة جديدة للصورة ديالو كبلد ثقافي، آمن، وغني بالتجارب السياحية.

مصدر الصورة

وفهاد السياق، طرحت “كود” سؤال على خبير في السياحة زوبير بوحوت حول كيفاش يمكن استثمار الحضور القوي ديال المنتخب الوطني المغربي وربط صورة “أسود الأطلس” بمونديال 2026 فتعزيز جاذبية الوجهة السياحية المغربية؟

وفي تصريح خاص لـ“كود”، كال زوبير بوحوت، خبير في السياحة، إن العلاقة بين المنتخب الوطني المغربي والقطاع السياحي ولات اليوم علاقة استراتيجية مبنية على القوة الناعمة ديال الدول، خصوصاً بعد التحول الكبير اللي وقع فصورة المغرب عقب مونديال قطر 2022.

وزاد ضاف لخبير أنه ’’ما يمكنش نفهمو هاد العلاقة بين المنتخب الوطني والسياحة إلا إلى رجعنا للطفرة اللي دار مونديال قطر 2022.

وقتها المنتخب ما بقاش غير فريق كرة قدم، ولكن ولى علامة وطنية كتعكس صورة المغرب فالعالم”.

ووضح بوحوت أن التجارب الدولية بينات أن الرياضة ولات من أقوى أدوات التسويق الترابي، مستشهداً بدول بحال إسبانيا بعد مونديال 1982، المكسيك 1986، وكوريا الجنوبية 2002، اللي استفادوا من الإشعاع الرياضي فتعزيز السياحة ديالهم.

وفي ما يخص الحضور المغربي فالساحات الأمريكية، خصوصاً فـ تايمز سكوير، كال بوحوت :’’ملي كيشوفو الناس آلاف المغاربة كيغنيو وكيحتافلو فوسط نيويورك، كتخلق صورة قوية جداً، هاد المشهد كيحوّل المشجع المغربي إلى سفير غير رسمي للسياحة المغربية.”

وزاد موضحاً: ’’هاد الصورة كتخلق تأثير مباشر: فضول، من بعد بحث رقمي، ومن بعد رغبة حقيقية فالسفر نحو المغرب.”

ومن جهة أخرى، أكد المصدر نفسو أن مونديال قطر خلق طفرة غير مسبوقة فاهتمام العالم بالمغرب، حيث خلال شهر واحد فقط وصل عدد عمليات البحث على المغرب إلى حوالي 13 مليون عملية، مقارنة مع حوالي 500 ألف فقط فالسنة العادية.

وكال بوحوت إن “هاد الأرقام كتبيّن أن الإنجاز الرياضي فضول عالمي كبير. ملي كينجح بلد فحدث عالمي، كيتولد عند الناس رغبة باش يكتاشفوه: الثقافة، المدن، المطبخ، ونمط العيش.”

وأكد أن المغرب اليوم ولى من أسرع الوجهات السياحية نمواً فالعالم، بعدما وصل لحوالي 20 مليون سائح فـ 2025، مقارنة مع 13 مليون قبل سنوات قليلة، مع نمو كيتجاوز ثلاثة مرات المعدل العالمي.

وزاد المتحدث نفسو وبين أن المغرب ما بقاش كيسعى غير للتعريف بنفسو، ولكن كيدخل مرحلة جديدة ديال رفع الجودة وجلب سياحة ذات قيمة مضافة عالية.”

وشدد بوحوت على أن السوق الأمريكية كتعتبر فرصة استراتيجية للمغرب، حيث السائح الأمريكي كينفق أكثر وكيبغي السياحة الراقية والتجارب الثقافية العميقة.

وختم بوحوت تصريحو بالتأكيد على أن مونديال 2026 ماشي محطة معزولة، ولكن حلقة مهمة فمسار طويل كيمتد نحو FIFA World Cup 2030، وأن الرهان الحقيقي هو تحويل هاد الزخم الجماهيري والإعلامي إلى تدفق سياحي مستدام واستثمار اقتصادي طويل المدى لفائدة الممغرب.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا