علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر جيد الاطلاع في شركة الخطوط الملكية المغربية “لارام” أن الأخيرة ستستأنف تشغيل الرحلات من وإلى دبي بالإمارات العربية المتحدة، ومن وإلى الدوحة بقطر، بداية يوليوز المقبل، مشيرا إلى أن الوضع الأمني في المنطقة “أصبح جيدا”.
يأتي ذلك عقب إعلان التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بعد أسابيع من الحرب والتوتر بين البلدين، إثر شن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي ضربات جوية على مناطق إيرانية عدة في أواخر فبراير الماضي.
وامتدت تداعيات الحرب بين هذه الأطراف إلى اضطراب الأوضاع الأمنية بعددٍ من دول المنطقة، مما أدى بالشركة إلى إلغاء الرحلات من وإلى الدوحة ومن وإلى دبي، في إطار الحرص على سلامة المسافرين وأطقم الطيران.
وفي هذا الصدد، أوضح المصدر الذي تحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية أن الخط الجوي المباشر الرابط بين الدار البيضاء والدوحة في قطر سيتم استئناف تشغيله انطلاقا من بداية يوليوز المقبل، بواقع رحلة واحدة يوميا.
أما الخط الجوي المباشر الرابط بين الدار البيضاء ودبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، فسيتم استئناف تشغيله كذلك ابتداء من بداية يوليوز المقبل، وذلك بواقع ثلاث رحلات في الأسبوع، بحسب المصدر نفسه.
وأكد مصدر جريدة هسبريس الإلكترونية أن هذا التوجه يأتي بعدما “باتت الوضعية الأمنية بالمنطقة جيدة”، مستبعدا أن يتم “بشكل فوري” استئناف الرحلات الجوية بخطوط أخرى كانت الشركة قد أعلنت تعليقها مؤقتا في ظل الارتفاع الكبير لأسعار الكيروسين جراء توترات الشرق الأوسط، مشيرا إلى انتظار انعكاس آثار الاتفاق في المنطقة على الأسعار المذكورة.
وكانت الخطوط الملكية المغربية قد كشفت عن اتخاذها إجراءات عدة للتكيف في ظل الارتفاع الكبير لأسعار الكيروسين جراء “التوترات الجيو-سياسية في الشرق الأوسط”، و”تباطؤ الطلب على بعض الخطوط الجوية”.
وأعلنت “لارام”، في بلاغ لها بتاريخ 23 ماي الماضي، قرار تعليق رحلاتها الجوية مؤقتا على مستوى 12 خطا جويا، هي خطوط: الدار البيضاء نحو بانغي، وبرازافيل، وكينشاسا، ودوالا، وياوندي، وليبروفيل، إضافة إلى خطي طنجة نحو مالقة وبرشلونة، وخطوط مراكش نحو ليون، وبوردو، ومرسيليا، وبروكسل.
المصدر:
هسبريس