كشف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن لائحة مرشحيه للانتخابات التشريعية المقبلة بالدوائر المحلية، التي يراهن عليها من أجل كسب مقاعد بمجلس النواب.
وقدم الحزب خلال الملتقى الوطني الاتحادي للمنتخبات والمنتخبين، المنظم بمدينة بوزنيقة مساء اليوم الجمعة، “كتيبته” التي سيخوض بها غمار المنافسة من أجل الظفر بالمرتبة الأولى في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
فعلى مستوى جهة الرباط-سلا-القنيطرة، تم ترشيح كل من حسن لشكر، نجل الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، في دائرة شالة، وفي دائرة المحيط تم ترشيح عبد الكريم بنعتيق، بينما في دائرة القنيطرة الغرب فقد زكى الحزب عائشة الكرجي، وفي دائرة بنسليمان تم ترشيح حسن السماط، فيما تم ترشيح طاها بيحو في دائرة القنيطرة، أما في سيدي قاسم فقد رشح الحزب هشام لعسل، وفي الصخيرات-تمارة تم ترشيح خليل السعدي، وفي دائرة الخميسات تم ترشيح رشيد الفرشيوي، في حين تم ترشيح عبد الحفيظ بهيزات في دائرة تيفلت-الرماني.
في جهة فاس-مكناس، أعاد الحزب تزكية البرلماني الحالي إدريس شطيبي في صفرو، بينما تم ترشيح ياسين جوهر في دائرة فاس الشمالية، وتم ترشيح بناصر أهرهار في إفران، أما دائرة تازة فقد عرفت ترشيح محمد أجطيو، بينما دائرة الحاجب شهدت تقديم عمر بن صاط كمرشح للحزب، ثم خالد الزهير في دائرة تاونات.
وبخصوص لائحة المرشحين بجهة الدار البيضاء-سطات، فقد ضمت كلا من أحمد المهدي مزواري في المحمدية، وعائشة الكلاع في النواصر، ولطيفة الشريف في دائرة أنفا، بينما في دائرة برشيد تمت تزكية محمد بوعمري، ومولاي المهدي الفاطمي في دائرة الجديدة، وسعيد النملي في سطات، ومحمد أبو الفرج في سيدي بنور، ومروان الراشدي في الحي المحمدي الصخور السوداء، ثم مروان عمامة في الحي الحسني، وعبد اللطيف المستكفي في سيدي عثمان، ومحمد نكوطي في دائرة بنمسيك سباتة، وأنيس محفوظ في دائرة الفداء مرس السلطان، وبدر البوشيخي في عين الشق، والميلودي البوزيري في بنسليمان، وزكرياء الإدريسي في مديونة، ثم سعيد أكردي في البرنوصي.
في جهة كلميم-واد نون، تم ترشيح عويشة زلفي في دائرة طانطان، ومحمود عبا في آسا الزاك، بينما عرفت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ترشيح الأمين البقالي في دائرة شفشاون، وعبد الحق أمغار في الحسيمة ، ومحمد الحماني في العرائش، وعبد القادر بن طاهر في أصيلة، وحميد دراق في دائرة تطوان، وعبد النور الحسناوي في دائرة المضيق، ورشيد عياد في وزان.
في جهة مراكش-آسفي، تم ترشيح محمد ملال في الصويرة، وحميد العكرود في الرحامنة، ومحمد أجدية في آسفي، ومولاي أحمد التومي في قلعة السراغنة، وعبد الصمد أكضاش في شيشاوة، ثم لحسن زلماط في سيدي يوسف، وعبد الغني كامل في الحوز، وتوفيق صمود في المنارة، ومحمد العكرود في دائرة جيليز، وعبد الجبار محسين في اليوسفية.
في جهة درعة-تافيلالت، زكى الاتحاد الاشتراكي مولاي المهدي العالوي وكيلا للائحة في الراشيدية، وعبد الرحيم شاهيد في زاكورة، وأشرف الحسناوي في ميدلت، ثم نور الدين أوسعيد في تنغير.
أما جهة الشرق، فقد عرفت ترشيح سعيد بعزيز مجددا في دائرة جرسيف، وعمر اعنان في دائرة وجدة أنجاد، ومحمد أبركان في دائرة الناظور، ولحسن أولخشيش في دائرة فيكيك، وبوجمعة بنعيسى في دائرة جرادة، ورابح ايناو في تاوريرت.
على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، تمت تزكية الشرقاوي الزنيدي وكيلا للائحة في دائرة الفقيه بنصالح، وفي دائرة بني ملال تم ترشيح فاضل براس، فيما تمت تزكية لحسن آيت ايشو في دائرة خنيفرة، وعبد الإله العلافي في دائرة خريبكة، وفي أزيلال تم ترشيح محمد شوقي.
في جهة سوس-ماسة، قدم الحزب لحسن بيقندارن في دائرة إنزكان، ورجاء مسو في دائرة أكادير إداوتنان، ورضى أونجار في تارودانت الجنوبية، ونوح أعراب في تزنيت.
وقال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في كلمة له بالمناسبة، إنه تم الحسم في نسبة 80 بالمائة من لوائح الترشيح بخصوص الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة.
وأوضح لشكر أن الحزب حسم بنسبة 80 بالمائة ترشيحات الدوائر التشريعية المحلية، بينما لم يتم الحسم في بعض الدوائر في المناطق الجنوبية.
وسجل الكاتب الأول للحزب أن عدم الحسم في دوائر الأقاليم الجنوبية يرجع إلى “الظروف التي تعرفها؛ إذ سيتطلب منا الأمر مزيدا من التريث لعشرة أيام إلى أسبوعين، وسيتم اعتماد المرجعية نفسها بمحاضر موقعة”.
ولفت لشكر إلى أن “المرحلة المقبلة لا تحتاج إلى مرشحين قادرين على خوض الانتخابات، بل إلى كفاءات قادرة على المسؤولية، وتحتاج من يحمل هموم المواطنين لا همومه الشخصية، ومن يعتبر الانتداب العمومي خدمة للوطن”.
وأكد أن الاتحاد “لا يبحث عن الأسماء الأكثر إثارة، بل عن الأسماء القادرة على خدمة المواطنين”، مشددا على أن “المنتخب الاتحادي مطالب بأن يكون نموذجا في النزاهة والكفاءة والقرب من المواطنين والوفاء بالتزاماته”.
وذكر لشكر في معرض كلمته أن المعركة الحقيقية للاتحاديين “ليست مع خصوم سياسيين، بل مع الفقر والهشاشة والتفاوتات المجالية والبطالة وفقدان الثقة”، مضيفا: “معركتنا أن نجعل السياسة أداة لخدمة الناس، وأن نجعل التنمية أكثر عدالة وإنصافا، وسيظل الاتحاد وفيا للثوابت وللملكية التي هي استقرار الأمة وللمشروع التنموي الذي يقوده جلالة الملك”.
المصدر:
هسبريس