آخر الأخبار

الرحموني يدعو إلى استلهام النموذج الأمريكي في التعامل مع "الفيفا"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد المحلل والإعلامي الرياضي عادل الرحموني أن المغرب مطالب باستخلاص الدروس من التجربة الأمريكية في التعامل مع الهيئات الرياضية الدولية، مشددا على ضرورة فرض سيادة الدولة ومصالحها على دفاتر تحملات “الفيفا” خلال الإعداد لتنظيم كأس العالم 2030.

وأوضح الرحموني، خلال مشاركته ضمن برنامج “نقاش هسبريس”، أن الولايات المتحدة تعاملت مع الاتحاد الدولي كمنظمة عادية، وهو نهج يجب أن تتبناه المملكة التي أثبتت في كأس أمم إفريقيا الأخيرة قدرات تنظيمية، من حيث جودة الملاعب والحافلات والفنادق، تفوق معايير المونديال نفسه.

وفي مقارنته بين التظاهرات القارية أشار المحلل ذاته إلى الفروق الشاسعة بين ظروف الاستقبال المتميزة في المغرب ومعاناة الصحفيين والوفود في دول أخرى، كالكاميرون والغابون وكوت ديفوار، حيث كانت تنعدم أبسط شروط الإقامة المريحة، ودعا في هذا السياق إلى ضرورة التخلي عن المبالغة في كرم الضيافة وطقوس الاستقبال الفولكلورية، مبرزا أن بعض الوفود كالوفد السنغالي لم تقدر تلك المجهودات الجبارة التي تتجاوز بكثير ما قدمته دول جارة في تظاهرات سابقة.

واعتبر المتحدث نفسه أن التنظيم المحكم من المغرب يشكل تحديا حقيقيا ومحرجا للدول التي ستستضيف النسخ المقبلة من العرس الإفريقي، مؤكدا في الوقت نفسه أن المونديال سيشكل قاطرة قوية لتسريع التنمية الشاملة، تماما كما حدث مع إسبانيا بعد تنظيمها نسخة 1982.

وفسر الرحموني الهجوم الإعلامي المستمر الذي تشنه بعض المنابر الجزائرية والمصرية على المملكة بأنه مجرد رد فعل على هذا التفوق التنظيمي، مستنكرا كيف يقابل المغرب ضيوفه بأرقى ظروف الإقامة بينما تُحتجز البعثات الرياضية والإعلامية المغربية لساعات طوال وتُعامل ببرود في مطارات دول الجوار.

وعلى الصعيد الإعلامي والتسويقي وجه المحلل الرياضي عينه انتقادات لاذعة لسياسة تبذير أموال طائلة على بعض المؤثرين الأجانب الذين أساؤوا للمنظومة ولم يدافعوا عن المملكة حين تعرضت للهجوم، وطالب بالاستثمار في الإعلام الرياضي الوطني الجاد والاعتماد على المؤسسات الصحفية المهنية لتسويق الموروث الثقافي والرياضي المغربي، مستشهدا بتجاربه الشخصية في الدبلوماسية الرياضية وتوثيق العلاقات مع دول كساوتومي والرأس الأخضر.

واختتم الإعلامي الرياضي تدخله بدق ناقوس الخطر حول واقع الصحافة الرياضية الحالية، مسجلا تراجعا مقلقا في المستوى الثقافي والمهني؛ كما استنكر بشدة الفوضى التي تشهدها التغطيات الإعلامية للمباريات، حيث تُمنح الاعتمادات لأشخاص ومؤثرين لا يمتلكون أبسط أبجديات المهنة ولا يحترمون الهندام اللائق، داعيا إلى تطهير الحقل الإعلامي الرياضي وإعادة الاعتبار للصحافة المتخصصة الرصينة.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا