قال مارات بيردييف سفير الخارجية الروسية لشؤون مجموعة العشرين، إن روسيا اتخذت خطوات دبلوماسية احتجاجية بسبب منع دخول ممثليها إلى فعاليات "مجموعة العشرين".
وذكر السفير في مقابلة مع وكالة نوفوستي، أنه خلال فترة رئاسة الولايات المتحدة لمجموعة العشرين، واجهت روسيا بالفعل مشاكل في الوصول إلى فعاليات المجموعة المذكورة.
على سبيل المثال، لم يتمكن ممثلو الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال، وكذلك الأكاديمية الروسية للعلوم، من دخول الولايات المتحدة بسبب إدراجهم في قائمة العقوبات التي فرضتها واشنطن.
وأضاف السفير: "نرفض هذا النهج رفضا قاطعا. لقد قمنا بسلسلة من المساعي الدبلوماسية بشأن هذه المسألة. ونواصل العمل مع الولايات المتحدة من خلال وزارة الخارجية والسفارات وممثلي الشيربا ومساعديهم لإزالة هذه الحواجز".
وتابع السفير القول: "نحن صادقون تماما؛ إن انتهاك حقوقنا يسمم الأجواء في مجموعة العشرين ويشكك في احتمال نجاح عملها هذا العام".
تؤكد موسكو أن إقحام "قوائم العقوبات" الأمريكية لمنع مشاركة الوفود العلمية والاقتصادية في مجموعات العمل يمثل انتهاكاً صارخاً لالتزامات الدولة المضيفة، ويقوض دور "مجموعة العشرين" كمنصة اقتصادية عالمية محايدة.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم