تعرض منزل سكني بتجزئة “ملاك الساحل” بمدينة حد السوالم التابعة لإقليم برشيد لعملية سرقة موصوفة نهاية الأسبوع الماضي، استغل منفذوها غياب مالك المنزل الذي كان متوجها إلى مدينة زاكورة لحضور مراسم عزاء والده، الذي وافته المنية أياما قليلة قبل عيد الأضحى.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة “العمق”، فقد فوجئ الضحية مباشرة بعد عودته إلى منزله بتعرض أقفال البيت للكسر بطريقة وصفت بالاحترافية، قبل أن يكتشف تعرض عدد من ممتلكاته ومحتوياته للتخريب والعبث.
وعلى إثر ذلك، تقدم المعني بالأمر، يوم الإثنين الماضي، بشكاية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات، عرض فيها تفاصيل الواقعة والظروف التي اكتشف فيها عملية السرقة.
وحسب الشكاية التي اطلعت عليها “العمق”، فإن الجناة تمكنوا من الاستيلاء على مبلغ مالي وحلي ذهبية وساعات يدوية، إضافة إلى جهاز تسجيل كاميرات المراقبة (DVR)، في خطوة اعتبرها الضحية مؤشرا على أن العملية نفذتها عناصر متمرسة في السرقة، حرصت على الاستيلاء على مقتنيات ثمينة وسهلة النقل، مع إزالة أي أدلة رقمية قد تساعد في التعرف على هويتها.
وفي سياق التحقيقات الجارية، حلت بعين المكان فرقة التشخيص القضائي التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، حيث باشرت معاينة مسرح الجريمة ورفع البصمات وجمع مختلف الآثار والأدلة التقنية التي يمكن أن تقود إلى تحديد هوية المتورطين وكشف ملابسات هذه العملية الإجرامية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة تنامي المخاوف بشأن تكرار حوادث السرقة بعدد من أحياء حد السوالم، حيث تشير معطيات محلية إلى تسجيل وقائع مماثلة خلال الأشهر الأخيرة، وسط مطالب بتعزيز التغطية الأمنية وتحسين ظروف التهيئة الحضرية.
ويرى عدد من السكان أن ضعف الإنارة العمومية في بعض الشوارع والأحياء، إلى جانب وجود مناطق تعاني من نقص في التجهيزات الأساسية، يوفر بيئة ملائمة لتحركات اللصوص ويسهل تنفيذ عمليات السرقة والتخفي عن الأنظار، ما يستدعي اتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
المصدر:
العمق