كود الرباط///
مع حلول أول أيام عيد الأضحى فبلادنا، المؤشرات المائية الرسمية الصادرة بتاريخ 26 ماي 2026 باقا كتعطي الأمل للمغاربة مع هاد الصهد، بحيث سجلا النسبة الإجمالية لملء السدود المغربية 75.87 فالمائة بمخزون إجمالي ناهز 12,919 مليون متر مكعب.
واخا كاين تراجع طفيف مع الايام السابقة، ولكن كاين التحسن الكبير مقارنة مع سنوات فارطة، بفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي أنعشت حقينات السدود بمختلف جهات المملكة، متمثلة في انتعاشة قوية لحوض “سبو” بنسبة ملء بلغت 88.36%، وحوض “اللوكوس” الذي قارب 91.35%، مما يضمن تأميناً مريحاً للحاجيات المائية خلال هذه الفترة المباركة.
رغم هذه الأرقام المشجعة التي تزامن فرحتها فرحة العيد، إلا أن التفاوتات المجالية بين الأحواض المائية ما تزال تفرض نفسها؛ ففي الوقت الذي تشهد فيه أحواض الشمال طفرة مائية متميزة، تعاني مناطق أخرى من ضغوطات مستمرة، كما هو الحال في حوض “درعة واد نون” الذي توقفت نسبة ملئه عند حدود 38.29%”.
هذا التباين يسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية للمشاريع الكبرى الخاصة بـ”الطرق السيارية للماء” وتحويل الفائض المائي، والتي تلعب دوراً حيوياً في إعادة التوازن المائي بين شمال المملكة وجنوبها لضمان الأمن المائي لجميع المغاربة.
ومع الإقبال على فصل الصيف الذي يتزامن مع ذروة الاستهلاك خلال أيام العيد، يجمع الخبراء على أن هذه الوفرة المائية الحالية لا تعني بتاتا العودة إلى التبذير.
إن مواجهة شبح التغيرات المناخية تفرض على كل مواطن ومواطنة تبني سلوكيات مواطنة ومسؤولة في تدبير الموارد المتاحرة؛ فالترشيد في استعمال الماء وإيقاف الهدر في البيوت والأنشطة اليومية أضحى واجباً وطنياً حتمياً، لضمان استدامة هذه المادة الحيوية ومواجهة حرارة الصيف القادم بكل ثقة وأمان.
المصدر:
كود