گود – الرباط //
عرفات أسواق المواشي بالمغرب هاد العام تراجع كبير فالعرض خلال الساعات الماضية، وارتفاع صاروخي فالأثمنة خلا بزاف د المواطنين والفاعلين مستغربين من الوضع وكتساءلو، فين مشى الحولي؟.
وفي اتصال مع “گود”، كشف خبير اقتصادي وفاعل ف القطاع الفلاحي عن الأسباب الحقيقية للي تسببات ف هاد الأزمة، محمل المسؤولية للتدخل المتأخر للحكومة والعشوائية ف تدبير الأسواق.
حسب ذات الخبير، فإن تدخل وزارة الداخلية جا معطل بزاف، ومكنتش عندها الآليات الحقيقية لتنظيم الأسواق، حيت “لا الوالي ولا العامل ولا القائد عندهم صلاحيات قانونية واضحة للتدخل، والدور ديال السلطة للي شفناه فالفيديوهات كان غير فالتصاور والظهور وصافي”.
وزاد المتحدث، للي فضل عدم ذكر اسمو بسباب صفتو فالتدبير، لـ”گود” أن السلطات سقطات ف فخ عدم التمييز بين “الشناق” و”الوسيط”؛ فالشناق هو للي كيهز الشكارة ف الرحبة وكيخطف 5 أو 6 د الخرفان من الباب ويضرب عليها 500 درهم ربح سريع بلا ما يدير والو. أما “الوسيط” فهو فاعل لوجيستيكي عندو كاميو وكوري وكيخلق توازن بين الجهات للي كتنتج والجهات للي ما كتنتجش. هاد “الروينة” والخلط خلات الوسطاء المهيكلين يخافو ويتراجعو للور وما يخرجوش السلعة للسوق، وهادشي للي خوى الأسواق.
وانتقد الخبير بشدة الغياب التام لوزارة التجارة والصناعة، للي اعتبرها “تهربات من المسؤولية السياسية وخلات وزارتي الفلاحة والداخلية ياكلو العصا بوحدهم”، مؤكداً أن وزير التجارة كان خاصو يخرج ويهضر حيت هو الوصي الأول على السوق الداخلية ومدونة التجارة خاصها إعادة نظر شاملة.
ومن الأسباب الغريبة للي لخصها الخبير لـ”گود”، هي أن الأسواق الممتازة (المساحات الكبرى) فاش حددات الثمن ف الأول بين 81 و83 درهم للكيلو، هاد الثمن ولى هو “المرجعي” للي تبعوه الشناقة والوسطاء ف كاع الأسواق الشعبية، واخا هاد السوبرماركات ما كتبيعش بزاف (ما كيفوتوش 500 ألف رأس فالعام). وكان على السلطات تواصل معاهم باش يخفضو الثمن حيت كيتسببوا ف عدوى الغلاء.
كما أن قرار إغلاق الكراجات وسط الأحياء، للي كيسيروها وسطاء ماشي شناقة، بلا ما توفر الدولة أسواق بديلة، زاد خنق العرض.
أما بخصوص غياب “الخروف الصغير” (سنين الحليب)، فأوضح الخبير لـ”گود” أن تساقط الأمطار الأخير طمن الفلاح بلي العلف غيكون واجد العام الجاي، وهادشي خلاه يدير حساب اقتصادي بسيط: “علاش نبيع خروف صغير هاد العام بـ 3500 درهم يلا كنت غنربيه ونبيعو العام الجاي بكتر من 6000 درهم؟”. هاد السلوك خلى السوق خاوي من الخروف الصغير، وللي كاين هو غير الحولي الكبير (الرباعي والسداسي) للي كبر ف الكوري من العام الفايت وصحتو على قد الحال بسبب سنوات الجفاف وغلاء العلف.
الأرقام للي قدمها الفلاح لـ”گود” صادمة، حيت مبقاش شي حاجة اسمها خروف بـ 2500 درهم. الثمن كيبدا من 2700 درهم للفوق، والحولي المتوسط للي كيعيدو بيه أغلب المغاربة واصل ما بين 3600 و5000 درهم. أما داكشي ديال 1600 درهم راه غير ديال خروف ديال 3 أشهر ما يصلحش كاع للأضحية.
وختم الخبير تصريحه لـ”گود” بالـتأكيد على أن “دعم النعجة” للي دارتو الدولة ما حلش المشكل، حيث الخروف لي كيعيدو بالمغاربة ماشي النثوى.
وشدد المصدر نفسه أو الحل الحقيقي هو تأسيس “خلية مشتركة” فور انتهاء هاد العيد، كتجمع الداخلية، الفلاحة، والتجارة، باش يوجدو للعيد الجاي من دبا، حيت التدبير اللحظي والعشوائي كايخلص ثمنو المواطن البسيط من جيبو.
المصدر:
كود