كود -وكالات//
مع الفجر، الحولي كايودن بلاصة الفروج فرحبة البهايم بمدينة الفقيه بن صالح عاصمة بني عمير، وخا وصلنا مع ستة دالصباح، لقينا الشناقة داخلين قبل منا، باعو وشراو من عند الكسابة، دارو السومة للبهايم، وعمّرو السوق بالسلعة.
“كود” دارت جولة فهاد السوق الأسبوعي، والتقات بالشناقة والكسابة والمواطنين، باش تجاوب على سؤال كيتعاود كل عيد: واش الشناق هو سبب الغلا، ولا غير طرف وسط سلسلة البيع والشرا؟
السوق بلا شناق خسارة
وسط الزحام ديال السوق، تلاقينا الشكدالي، واحد من الشناقة المعروفين فالمنطقة، لابس جلابة ومخبي تحتها الفلوس، وكيدور بين الحوالا وهو تيسكاني ويفرّز “الهوتة”، الشكدالي أكد لـ”كود” بلي الشناقة جزء أساسي من البيع والشرا، وقال: “السوق اللي ما فيهش الشناقة كلو خسارة، حنا اللي كنقربو بين البايع والشاري، وكنعطيو السومة اللي تستاهلها البهيمة‘‘.
https://www.facebook.com/share/v/1DCNKQmAS3/
الشناق حسب الشكدالي، ماشي غير وسيط بين جوج ديال الناس، ولكن كيلعب أدوار أخرى مهمة وسط الرحبة:
’’كيقلب سن لبهيمة، كيبين العيب، كيقترح الثمن، كيتوسط بين البايع والشاري، كيعطي الضامن، وكيعمر السوق”
الشناق ما عندو بادج
عبد العاطي، شاب شنينيق من ولاد المنطقة، كيقول بلي إلى جا المواطن يشري ديريكت من عند الكساب، البهيمة غادي تقام عليه غالية، عكس الشناق اللي كيعرف الثمن الحقيقي بحكم التجربة والمهن، وبالتالي كيوصلها للشاري بسومة مناسبة مع هامش ربح قليل، قبل ما يقول حرفيا:
“راه الشناق يقدر يبيع ليك غير بقالب سكر، عكس الكساب اللي ما كيحنّش فالثمن وزاد قال بلي الشناق ما عندوش شي “بادج” ولا علامة كيتعرّف بيها، وبالتالي صعيب تمنعو من السوق”.
https://www.facebook.com/share/v/1BHVoTJLrh/
كلشي كايشنّق
الحاج الحديوي اللي دوز كثر من 30 عام فرحبة البهايم، كيشوف قتصريحو لـ’’گود‘‘ بلي “تشناقت” ماشي حرفة محتكرة على شي فئة معينة، قبل ما يضيف “فالعروبية كلشي كايشنّق: الكساب، الشاري، الكبير، الصغير وحتى اللي جا غير يدور” وضاف بلي ناس العروبية عندهم خبرة فتربية البهايم وبيعها، وهاد الشي كيخلي السوق فرصة للربح فهاد المناسبات، و“كاين اللي كيربح مية درهم، وكاين اللي كيربح ألف درهم، بحال جميع الحرف الموسمية فالمدينة، الفرق كاين فللي كيدير هاد الحرفة كبريكول فيامات العيد وبين لي كيديرها على طول العام ‘‘.
أما حمادي، واحد من الحرايفية المعروفين فالسوق، فكيشوف بلي الشناق كيسهّل العملية التجارية، وقال بالحرف “الكساب ما كيعرفش يبيع، ويمكن يبقى حتى للعشية وهو شاد البهيمة حتى تسخف ليه عاد يبيعها، ماشي بحال الشناق اللي يقدر يبيع غير على ألف ريال ولا حتى بالخسارة باش يرجع فلوسو‘‘.
’’الشناق” جزء من التوازن التجاري
وفحديث لـ”كود” مع الناس وسط نفس السوق، بزاف ديال المواطنين كيشوفو “تشناقت” جزء من التوازن التجاري فالأسواق الأسبوعية، بالنسبة ليهم ما يمكنش تكون رحبة بلا شناقة حيت عارفين سر البهايم.
’’أمين” قال لـ”كود” بلي الأب ديالو كيدي كل عام كتر من 100 راس لكازا يبيعها، من غير هاد العام بسباب الحملة لي كاينة على الشناقة ، قبل ما يضيف:“شكون لي كيفك الكساب مني كيتحنسر ومكيلقا باش يعلف بهايمو من غير الشناق؟”
الغلا ماشي من عند الشناقة
https://www.facebook.com/share/v/18ifM127N4/
مع الغلا اللي عايناتو “كود” فالأيام الأخيرة ابتداءا من نهار الجمعة مقارنة مع الأسواق اللي زرناها قبل من هاد التاريخ، حاولنا نعرفو شنو السبب ديال ارتفاع الثمن، أغلب الكسابة أكدو لينا بلي العلف غالي والبهايم قلال، وماشي الشناق هو اللي كيغلي السوق، عزيز حرايفي ديال البهايم، قال لـ”كود”:
“الغلا ماشي من عند الشناقة، الكساب غالي عليه العلف من اللول” ،كيف ما أكد بلي الثمن الرخيص فصالح الشناق، حيث كيسهّل الحركة ديال البيع والشرا، أما الربيع لي ناض مع الشتا فراه خدام غير للنعجة، عكس الحولي المليح لي خاصو 7 نواعم ديال العلف عاد المقابلة يوميا، كيف ما قال ان الشناق كيجي لسوق مع جوج صباح ومعه فلوس صحيحة وهو لي كيحرك البيع لحقاش العياد مكيعرف يقلب بهيمة ولا يشريها”.
تشناقت.. مؤسسة اقتصادية وسط الرحبة
سوق الفقيه بن صالح لي زارتو “كود” كيبين بلي “تشناقت” ماشي ظاهرة هامشية، ولكن مؤسسة اقتصادية كتسد فراغ حقيقي فمنظومة تسويق المواشي.
والحل، حسب أصوات من وسط السوق، ماشي فمنع الشناق ولا فتهميشو، ولكن فإدماجو فمنظومة مهيكلة، ويدار ليه تأطير قانوني وتكوين مهني، مادام كيساهم فالحركة الاقتصادية، اما المنع فراه كيضر الكساب قبل العياد.
المصدر:
كود