آخر الأخبار

بدء توافد حجاج بيت الله الحرام إلى منى في أول أيام المشاعر المقدسة

شارك

بدأ حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم، التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية (الثامن من شهر ذي الحجة 1447هـ)، مكثرين من التلبية والتسبيح والتكبير.

ويقدر أن يتواجد اليوم بمشعر منى عدد كبير من الحجاج، في حين يتوجه آخرون مباشرة للوقوف بعرفة (الوقفة الكبرى)، ثم يعودون إلى مشعر منى بعد “النفرة” من عرفة والمبيت بمزدلفة، وذلك لقضاء أيام (10 – 11 – 12 – 13 من ذي الحجة)، ورمي الجمرات الثلاث، جمرة العقبة والجمرة الوسطى والجمرة الصغرى إلا من تعج ل.

ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومزدلفة على مسافة سبعة كيلومترات شمال شرق المسجد الحرام، وي عد جزءا من الحرم المكي، تحيط به الجبال من جهتيه الشمالية والجنوبية، ولا ي سكن إلا في موسم الحج، ويحده من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مزدلفة وادي “محسر”.

ويتمتع مشعر منى بمكانة تاريخية ودينية رفيعة؛ ففيه رمى نبي الله إبراهيم -عليه السلام- الجمار، وذبح فدي إسماعيل -عليه السلام-، وهي سنة أكدها النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، فصار المسلمون يقتدون به في رمي الجمرات وذبح الهدي والحلق.

ومن معالم منى التاريخية الشواخص الثلاث التي ت رمى، ومسجد “الخيف” الذي استمد اسمه من موقعه المنحدر عن غلظ الجبل والمرتفع عن مسيل الماء، إذ يقع المسجد على السفح الجنوبي من جبل منى بالقرب من الجمرة الصغرى، وقد صلى فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- والأنبياء من قبله، ولا يزال قائم ا حتى اليوم، حيث شهد توسعات وعمارة شاملة في عام 1407هـ.

وتولي الحكومة السعودية عناية فائقة بمشعر منى، إدراك ا منها لأهمية هذه الفترة في رحلة الحج، وحرص ا على توفير جميع المتطلبات التي تضمن راحة ضيوف الرحمن.

وتم تسخير جميع الخدمات الأمنية والطبية والتموينية ووسائل النقل لتسهيل أداء المناسك في أجواء من الطمأنينة والروحانية، مع توجيه الجهات الحكومية والخدمية كافة للعمل بجد وإخلاص لإنجاح موسم الحج.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا