هبة بريس – محمد منفلوطي
في إطار رد الاعتبار للمدرسة العمومية خاصة بالعالم القروي، وتكريسا لثقافة الواجب الوطني والعمل التطوعي، وفي خطوة تربوية نالت استحسان كافة المتدخلين والمهتمين، وفي صورة ابداعية بنفقات ذاتية، أبى الأستاذ “هشام واعظ” الذي يشتغل بالوحدة المدرسية أولاد المسناوي التابعة لمجموعة مدارس أولاد عزوز الرائدة بالمديرية الإقليمية للتعليم بسطات، ( أبى) إلا أن يكشف عن مهاراته الفنية في الخط العربي والرسم بالألوان مشكلا لوحات فنية أثتت بها جدران الحجرات الدراسية ووجهات سور الوحدة المدرسية الداخلي.
وانخرط الأستاذ ” هشام واعظ”، في تنزيل مشروعه الشخصي كعضو فعال بالنادي البيئي والصحي، بدءا بتوفير ظروف الاشتغال واستقبال التلاميذ القادمين من قلب الدواوير المجاورة، ليجدوا أمامهم فضاء يليق بهم ويشجعهم على الاستمرار في التعليم بعيدا عن شبح الهدر المدرسي.
ويعد الأستاذ المذكور نموذجا لنماذج شتى من رجال ونساء التعليم الشرفاء ممن يشتغلون بجد وحس بالمسؤولية، ممن يشجعون على التمدرس بين فئات أولاد الشعب من العالم القروي، وممن يفتحون قنوات التواصل مع الآباء والأمهات بغية الرفع من جودة التعليم بمؤسساتهم.
هنا بهذه الوحدة المدرسية التي يطلق عليها اسم ” أولاد المسناوي” حاول هذا الأستاذ بمعية باقي الفريق التربوي الذي يشتغل معه، أن يحولوا هذا الفضاء التربوي إلى فضاء جذاب مفعم بالحياة، يجمع بين بيئي وتربوي هادف، مازجا بين مهمته التدريسية، وبين تكريس فراغه للعمل على تأهيل ساحة مؤسسته والاعتناء بأغراسها وشجيراتها بمساعدة باقي الفريق التربوي، محولين ساحة المؤسسة إلى حديقة بيئية متميزة، مما يتطلب من الجهات الوصية على القطاع سواء محليا أو جهويا أو مركزيا، تشجيع مثل هذه الطاقات وهذه الكفاءات للمزيد من العطاء.
المصدر:
هبة بريس