آخر الأخبار

اي واحد كايدخّل ديك قال الله قال الرّسول و هوا كايهضر على العلم و الطب و التغذية راه يا نصّاب يا أحمق و داك ضياء العوضي الله يواليه برحمة الله راه باين احمق من الطيّارة ! نظام الطيّبات كون كان فيه اللونگوست و البلوبيري و السومون ديال النرويج تاواحد ماكان غايحملو و لكن حيت فيه الخبز و الزيتون ماكلة الطوبّات راه گاع المزاليط غايجيهم على گانتهم .

شارك

سهام البارودي – كود//

القاعدة رقم واحد فالحياة : أي واحد كايهضر على العلم و كايبدا يخشي فهضرتو قال الله و قال الرسول و كايحاول يدير واحد الباكايدجين ديني لداكشي لي كايقول راه يا أحمق مسلسع يا نصّاب محترف.

القاعدة رقم جوج: تقدر تكون طبيب و احمق، طبيب و سايط ليك الريح فمخك، طبيب و نصاب، طبيب و كاتهترف… ماشي أي حاجة كايقولها شي واحد عندو دوكتورا فالطب راه مقدّسة، و كاين فرق بين طبيب عندو رأي شخصي و بين مايسمى بLe consensus scientifique; و لي كايتبنى على سنين ديال التجارب و الابحاث فالمختبرات قبل مايعتامدو عليه الأطباء.
و التاريخ عامر بالأطباء الحومّاق لي سببو الكوارث للمرضى غير حيت شبعانين نرجسية و متأثرين بشي ايديولوجية فحال مثلا الاطباء لي خدمو مع النازية و عطاوها غطاء علمي گاع!

القاعدة رقم ثلاتة: ايه مصر عطاتنا نجيب محفوظ و طه حسين و العالم زويل و لكن راه عطاتنا بزّاف ديال بوزبّال لي غي كايخربق و يخرى و يستّف فما كاين لاش نقدسو أي حاجة جاية من هوك غا حيت لي كايقولها كايعرف ينمّق هضرتو و يا حبيبي و يا خويا و صلّي على النبي عليه افضل الصلاة و السلام.

و داك الهضرة ديال “نظام الطيّبات” راه من أكبر النكت المعاصرة. حيت كون هاد النظام فيه السلمون النرويجي و البلوبيري و الأفوكا و اللوبستر، كون تلقى نفس الناس لي مزعوطين فيه دابا كايقولو ليك “هادشي ديال الكفار و البذخ” و الله يخليها سلعة ولكن حيث فيه الخبز و الزيتون و التمر و البطاطا، ولات فجأة معجزة ربانية و cure universelle.

السبب الحقيقي بسيط بزاف: حيت الماكلة لي داخلة فهاد “النظام” هي أصلا ماكلة شعبية رخيصة و متوفرة عند المزاليط، فكيحسّو براسهم مرتاحين نفسيا ملي كايجي شي واحد يلبّس ليهم الفقر ديالهم لبسة “القداسة”. كيولي الخبز ماشي carbs، لا لا، “غذاء مبارك”. و الزيت ماشي غير دهون، لا، “شفاء”. و أي واحد يهضر على البروتين و الأوميغا 3 و الدراسات العلمية كيولّي عندهم عميل للغرب و عبد للشركات.

هاد النوع ديال الخطاب عمرو كان على الصحة، راه ديما على دغدغة العواطف و بيع الإحساس بالتفوّق الأخلاقي. حيث أسهل حاجة فهاد الدنيا هي تقول للناس: “راكوم كاملين عندكم الصح و العلماء كاملين غلط”. الناس كاتعشق تسمع هادشي، خصوصا إلا كان كايعفيها من التفكير و من مواجهة الواقع.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا