كشفت سفيرة إسرائيل لدى إسبانيا، دانا إرليخ، يوم الأربعاء، أن إسرائيل “لا تفكر” في دعم مطالب المغرب بشأن مدينتي سبتة ومليلية، معتبرة أن هذا الملف “غير ذي صلة” بالنسبة لحكومة بنيامين نتنياهو في الوقت الراهن.
وخلال ندوة عُقدت في مدريد، أشارت الدبلوماسية إلى التقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، والتي تحدثت عن احتمال استعداد إسرائيل لدعم المغرب دبلوماسيًا في مطالبه المتعلقة بمدينتي سبتة ومليلية، الواقعتين شمال إفريقيا والخاضعتين للسيادة الإسبانية.
وقالت السفيرة الإسرائيلية: “هذا ليس أمرًا نفكر فيه في إسرائيل، لأنه غير مهم في لحظة مثل الحالية، حيث يهدد العدو حياتنا”.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن “إسبانيا حليف لإسرائيل في عدة أطر دولية، كما أن التهديدات التي تواجهها إسبانيا وإسرائيل متشابهة، لذلك نستغرب كثيرًا أن الحكومة الإسبانية لا تعتبرنا حليفًا”.
وفي السياق ذاته، أقرت دانا إرليخ بأن عملها كسفيرة لإسرائيل في إسبانيا “صعب”، مشيرة إلى أن موقف الحكومة الإسبانية من النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط “مقلق”، وأن العلاقات بين البلدين شهدت في الفترة الأخيرة “عاصفة مثالية”.
ومع ذلك، شددت على عزمها “مواصلة الحوار”، رغم ما وصفته بـ”الرؤية المشوهة” و”التصريحات المنحازة” من قبل الحكومة الإسبانية، التي “تحكم وتدين إسرائيل فقط”، بينما “تشيد جماعات إرهابية مثل حماس بموقفها”.
وأكدت، في ختام حديثها، أن معاداة السامية في تزايد داخل أوروبا، مشيرة إلى رصد شعور متنامٍ بالخوف لدى الجالية اليهودية المقيمة في إسبانيا.
المصدر:
العمق