آخر الأخبار

"رابطة ياز" للمنتجين فضحات اقصاء الفن الامازيغي فافتتاح المسرح الملكي: كيفاش مديرو المزند للي كيدعي الدفاع عن الأمازيغية سقط فأول امتحان باقصاء عشرات الممثلين والمنتجين الناطقين بالأمازيغية؟ .

شارك

كود الرباط//

عبرت “رابطة ياز للمنتجين المغاربة” (AYPM) فبيان، توصلت به “كود”، على “الأسف والاستغراب” الكبير ديالها من الطريقة اللي تدبرات بها دعوات افتتاح المسرح الكبير بالرباط نهار الأربعاء 22 أبريل 2026.

الرابطة سجلات بمرارة غياب المبدعين والفاعلين الثقافيين الناطقين بالأمازيغية على هاد العرس الثقافي اللي حضرات ليه الأميرة لالة حسناء والأميرات لالة مريم ولالة خديجة، ومعاهم بريجيت ماكرون.
حسب البيان، هاد “الإقصاء غير المبرر” شمل ممثلين، مخرجين، منتجين ومسرحيين أمازيغ اللي هما جزء لا يتجزأ من المشهد الفني المغربي. الرابطة اعتبرات باللي هاد التصرفات مكتنسجمش نهائياً مع روح الدستور المغربي اللي كيقر بالتعدد اللغوي والثقافي، ومكتماشش مع التوجيهات الملكية اللي كتدعو لتثمين كاع التعبيرات الفنية بلا تمييز.

هاد الضجة حطات إبراهيم المزند، مدير المسرح الكبير، فموقف لا يحسد عليه. خصوصا وانه بنى مسارو على الفن الامازيغي، وسبق نظم لقاءات وسهرات تخص فن الروايس ومختلف تعابير الموسيقى الامازيغية، والنهوض بالثقافة الامازيغية.

المتتبعين للشأن الثقافي كيشوفو باللي هاد “الافتتاح” كان أول امتحان حقيقي للمزند فمنصبه الجديد، لكنه “سقط فيه” بامتياز.

والغريب فالموضوع، هو أن المزند كان لسنوات هو المدير الفني لمهرجان “تيميتار” فـأكادير، وكان ديما كيسوق لراسو على أنه “المحامي” ديال الفن الأمازيغي والمروج ليه فالمحافل الوطنية و الدولية. اليوم، فاش تعطات له مسؤولية مؤسسة رسمية بحجم المسرح الكبير بالرباط، طار هاد “الدفاع” وبدل الفيستا، لدرجة أن الفعاليات الأمازيغية لقات راسها “منسية” ومهمشة فنهار كبير فيه للثقافة المغربية.

الرابطة فبيانها طالبات بمراجعة آليات التدبير الثقافي باش تضمن تكافؤ الفرص والاعتراف المتوازن بكل الإبداعات المغربية، بما فيها اللي مرتبطة باللغة والثقافة الأمازيغية. والهدف هو بناء مشهد ثقافي عادل وجامع كيعكس بصح الهوية المغربية بكل المكونات ديالها.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا