أميمة عطية ـ كود كازا//
علنت اللجنة الوطنية اللي مكلفة بعريضة الرجوع للساعة القانونية (غرينيتش) باللي غادي تستأنف حملة جمع التوقيعات ديالها من جديد.
ووضحات اللجنة فبلاغ ديالها كتوفر “كود” على نسخة منو، أن التوقف اللي وقع كان غير مؤقت وماشي بإرادتها، وإنما بسبب مشكل تقني، وحلوه بزربة بفضل تدخل الجهات المختصة، خصوصا وزارة الداخلية اللي تفاعلات مع الوضع فالحين، وهاد الشي خلا المنصة ترجع تخدم بشكل عادي.
وفنفس السياق، عبرات اللجنة على الامتنان ديالها لهاد التفاعل المؤسساتي، واعتبرات بأنه ساهم فاستمرار هاد المبادرة وخلا المواطنين يبقاو منخرطين فيها بنفس الحماس.
وكان مؤخرا، بينات دراسة من الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، اللي تدارت فكازا واعتمدات على استطلاع شمل 2854 شخص، أن 56 فالمية من المشاركين كيشوفو أن الساعة الإضافية عندها تأثير سلبي على الصحة، مقابل 27 فالمية شافو فيها جانب إيجابي، بينما 17 فالمية ما لاحظوش حتى تغيير. كما حذّرات من أن اختلال الساعة البيولوجية يقدر يسبب إرهاق مزمن، نقص فالتركيز، وارتفاع فالتوتر.
وفي تصريح سابق لـ“كود”، كان أكد الدكتور أبو بكر حركات، خبير فعلم النفس، أن هاد التغيير فالتوقيت كيدير ضغط على الراحة النفسية ديال المواطنين، حيث المغاربة متعودين على روتين يومي منظم ووتيرة مستقرة، وأي تغيير مفاجئ كيأثر عليهم.
وأضاف أن الساعة الإضافية ممكن تأثر حتى على الأطفال الصغار، بحيث كتربك ليهم النوم والأنشطة اليومية، وهو ما كيخلق قلق إضافي داخل الأسر. وأشار أيضاً إلى أن الهدف من هاد النظام هو مزامنة التوقيت مع أوروبا ودعم الاقتصاد، لكن شدد أن هاد التأثير الاقتصادي محدود وماشي بالضرورة مرتبط غير بزيادة ساعة.
المصدر:
كود