آخر الأخبار

قبل مناقشات مجلس الأمن.. مسعد بولس تلاقى وزير خارجية الدزاير وجدد تأكيد الإدارة الأمريكية على دعم مغربية الصحراء .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون///
[email protected]

عقد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، اليوم الجمعة الموافق لتاريخ 17 أبريل، محادثات رسمية رفقة وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، على هامش إنعقاد “منتدى أنطاليا الدبلوماسي”، في تركيا.

وركز الجانبان الأمريكي والجزائري خلال اللقاء على بحث علاقاتهما وتعزيز التعاون المشترك، فضلا عن تبادلهما لوجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك، وعلى رأسها نزاع الصحراء، والوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الساحل الصحراوي.

وأعاد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، خلال المحادثات الرسمية التأكيد على الموقف الأمريكي الداعم للسيادة المغربية على الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي، مؤكدا مواصلة الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية جهودهما الحثيثة قي سبيل إستكمال العملية التفاوضية بين المحاورين الأربعة كل من المملكة المغربية والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر أكتوبر 2025.

ويأتي اللقاء الأمريكي الجزائري قبيل أيام قليلة مناقشات مجلس الأمن الدولي حول نزاع الصحراء، والمقرر له جلستين إثنتين يومي 24 و30 أبريل الجاري، حيث سيقدم فيها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو گوتيريش، أو مبعوثه السخصي، ستافان دي ميستورا، وكذا رئيس “مينورسو” ألكسندر إيفانكو إحاطات للمجلس حول تطورات النزاع السياسية والميدانية، فضلا عن تخصيص جلسة 30 من الشهر لتقديم تقرير حول المراجعة الإستراتيجية بشأن ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”، وذلك بعد الزيارة التي قامت بها القائمة بأعمال المستشارة العسكرية للأمم المتحدة، الفريق شيريل بيرس، لمقر بعثة الأمم المتحدة في الصحراء في العيون، ولقاءاتها مع رئيس “مينورسو” ألكسندر إيفانكو وقائد قوة مينورسو، اللواء محمد فخرول أحسن، وكذا الزيارة التي قادها الوفد الأممي المعني بالإستعراضات الاستراتيجية للأمم المتحدة، لمدينة العيون والسمارة والرابوني وتفاريتي وموريتانيا خلال الفترة مابين 24 و30 مارس.

وعلقت وزارة الخارجية الجزائرية على اللقاء بالقول أن الجانبين إستعرضا “الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الأمريكية، سواء من حيث المستوى المتميز الذي يطبع الحوار الاستراتيجي بين الطرفين، أو فيما يتعلق بالآفاق الواعدة التي تتيحها مختلف محاور الشراكة الاقتصادية القائمة بين البلدين.”

وأضافت: “كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول أبرز القضايا الراهنة في العالم العربي والقارة الإفريقية، لاسيما تطورات الأوضاع في كلٍّ من ليبيا والسودان، ومستجدات قضية الصحراء الغربية.”

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا