آخر الأخبار

مشاركة مغربية في “أسطول الصمود العالمي”.. تحرك دولي واسع من برشلونة لكسر حصار غزة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

دخل “أسطول الصمود العالمي” المتوجه إلى قطاع غزة مرحلة الانطلاق الفعلية من ميناء برشلونة الإسباني، بعد أشهر من التنسيق الدولي، في مهمة إنسانية غير مسبوقة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع وإيصال مساعدات طبية وغذائية عاجلة، بمشاركة واسعة من نشطاء وخبراء من مختلف دول العالم، من بينهم مغاربة.

وأوضح منسق الهيئة المغربية للصمود العالمي – المغرب، صهيب اليملاحي الشاعر في تصريح لجريدة “العمق”، أن انطلاق السفن تم يوم الأحد، غير أن سوء الأحوال الجوية حال دون مواصلة الرحلة، حيث اضطرت للبقاء في المياه الإقليمية في انتظار تحسن الظروف، على أن تتجه لاحقا نحو المياه الدولية ثم إلى نقطة الالتقاء المرتقبة في إيطاليا.

مصدر الصورة

وأضاف المتحدث أن الأسطول يضم أزيد من 1000 مشارك، مع توقع ارتفاع العدد في ظل استمرار التعبئة الدولية، كما يرتقب أن يصل عدد السفن إلى نحو 80 سفينة، بمشاركة أكثر من 50 دولة، في واحدة من أكبر المبادرات المدنية البحرية في العالم.

وتعرف المشاركة المغربية حضورا متنوعا يشمل أطباء ومهندسين وأطقم تقنية ونشطاء، خاصة في إطار المهمة الطبية “Doctors to Gaza”، التي تهدف إلى إدخال أطر صحية وأدوية ومعدات لدعم المنظومة الصحية المنهكة في القطاع. وأشار صهيب إلى أن عدد النشطاء المغاربة المقبولين حتى الآن لا يزال محدودا، في انتظار استكمال لوائح المشاركين بالتنسيق مع لجنة الموارد البشرية.

مصدر الصورة

وفي سياق متصل، أكد المصدر ذاته أن مدة الإبحار وتفاصيل المسار تبقى غير معلنة لدواع أمنية، في ظل احتمال اعتراض الأسطول، مبرزا أن المنظمين راكموا خبرة من المبادرات السابقة، ويعتمدون على فرق متخصصة في تحليل المخاطر الجيوسياسية واللوجستية والإعلامية لضمان نجاح المهمة.

ويهدف الأسطول، بحسب المنظمين، إلى كسر الحصار عن غزة وإيصال مساعدات إنسانية تشمل مواد غذائية وتجهيزات طبية وأدوات لإعادة الإعمار، إلى جانب نشر أطر طبية بغزة للتخفيف من الضغط على القطاع الصحي، فضلا عن إعادة تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.

مصدر الصورة

وجاء الإعلان عن انطلاق الأسطول عقب مؤتمر صحفي دولي احتضنه ميناء برشلونة، حيث اعتبر الحدث نقطة تحول من “مرحلة الشهادات إلى الفعل”، في ظل ما وصفه المتدخلون بانهيار مسارات المساعدات وتصاعد الانتهاكات بحق المدنيين والبنى التحتية في غزة.

كما حذرت منظمة العفو الدولية، قبيل الانطلاق، من أي اعتراض محتمل للأسطول، داعية الدول إلى ضمان مروره الآمن، ومشددة على أن المهمة تمثل تعبيرا عن تضامن مدني دولي في مواجهة الحصار.
وبالتوازي مع التحرك البحري، أطلق المنظمون حملة دولية برية لتصعيد الضغط السياسي والإعلامي، مؤكدين أن “أسطول الصمود” لم يعد مجرد مبادرة بحرية، بل جزء من تحرك عالمي متنام لكسر الحصار وإعادة طرح القضية الفلسطينية على الواجهة الدولية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا