گود – عثمان الشرقي //
فكل مدينة صغيرة أو متوسطة فالمغرب، كاين نهار واحد كدور فيه الحركة وبعدها كيرجع للموت الاقتصادي على طول السيمانة، هاد النهار هو نهار السوق الأسبوعي اللي ولى سبب للركود وقلة الرواج وضرب للإقتصاد المحلي والوطني.
تجار المحلات فعدد من هاد المدن كيقولو أن الميزانية ديال الأسرة المخصصة للإنفاق كتخصص أغلبها للنهار السوق، الشي لي خلا بعضهم يسد ماحلاتهم ويمشي يبيعو حتى هوما فالأسواق، باش يهربو من الكرا والضو والضريبة، وهادا متال وحدو كيبين عمق الأزمة، وشحال الدولة كضيع من مليار سنتيم فاقتصاد غير مهيكل .
اللي وقع فكورونا ففترة الحجر الصحي ملي تسدو الأسواق الأسبوعية هو ان أحياء المدن ولات نشيطة اقتصاديا ، حيت محلات القرب عوضات الخصاص ،وبانو باعة جداد شباب، حتى ولى اقتصاد محلي يومي تضامني كيوفر عشرات فرص الشغل يوميا بطريقة مباشرة وغير مباشرة .
الحل ماشي إلغاء السوق الأسبوعي نهائيا حيت هو إرث حضاري وثقافي عمرو مئات السنين فالمغرب، ولي ساهم فتأسيس الشخصية المغربية ، الحل هو أننا خاصنا نحولوه للجماعات القروية اللي ما كيتعداش سكانها عشرين ألف نسمة على اقل تقدير ، هاد التحول غادي يخدم الجماعات القروية لي غادي تستافد ميزانيتها من كراء السوق ومن الحركة الاقتصادية اللي كيجيب معاه، أما المدن غادي يرجع ليها الرواج بشكل يومي عوض مرة فالسيمانة ، والا طبقنا هادشي فجميع مدن المغرب غادي نكونو وفرنا الاف فرص الشغل بقرار بسيط .
القانون المغربي كيعطي المجالس الجماعات هامش كافي باش تعاود دير توطين الأسواق ولكن مغاديش تبغي تفرط فسوق أسبوعي كيدخل ليها سيولة مهمة كل عام ، من غير إلا كان قرار رسمي من السلطات المعنية بعد دراسة وتخطيط ، وإلا كان هاد التحويل غايترافق مع تحسين البنية التحتية فالمناطق اللي غادي تستقبل الأسواق فهنا غادي يكون فك العزلة على جوج مرات .
السوق الأسبوعي تراث يستاهل الحماية، ولكن ما يستاهلش يبقى عائق قدام تطور المدن، خاصنا نحولوه للمجال القروي فأقرب وقت .
المصدر:
كود