آخر الأخبار

رصدته صور أقمار صناعية.. اشتباه بتسرب نفطي قرب جزيرة خارك الإيرانية

شارك

أظهرت صور أقمار صناعية حصلت عليها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة من القمر الأوروبي "سنتينال 2" وجود آثار لما قد يكون تسربات نفطية قرب جزيرة خارك الإيرانية، امتدت لمساحة واسعة داخل مياه الخليج.

وتكشف المقارنة البصرية بصور التُقطت في 18 أبريل/نيسان الماضي، وأخرى حديثة في 6 مايو/أيار الجاري، انتشار مواد مشبوهة على سطح البحر غرب الجزيرة وجنوبها الغربي، تمتد لعدة كيلومترات.

مصدر الصورة انتشار بقع بيضاء قرب جزيرة خارك الإيرانية بتاريخ 6 مايو/أيار 2026 (سنتينال)

كما توثق الصور انتشار بقع سطحية فاتحة تتطابق مع خصائص التسرب النفطي البحري المعروفة في صور القمر الصناعي.

وتحتل جزيرة خارك موقعا استثنائيا في منظومة التصدير النفطي الإيراني، إذ يمر عبرها ما يتراوح بين 85 و90% من صادرات إيران النفطية، مما يجعلها الشريان الاقتصادي الأكثر حساسية في البنية الإستراتيجية لإيران، ويضفي على أي حادثة في محيطها البحري أهمية تتخطى نطاقها الجغرافي المباشر.

ماذا كشفت أيضا صور الأقمار الصناعية؟

يكشف تحليل صور الأقمار الصناعية الملتقطة في 6 مايو/أيار الجاري، وجود ناقلتي نفط على الرصيف الشرقي المتفرع من الجزيرة، إلى جانب سفينة أخرى مبحرة قبالة الساحل الغربي. كما توثق الصور رسو ناقلات نفطية على أرصفة التصدير.

مصدر الصورة رسو ناقلات النفط في محطة جزيرة خارك الإيرانية بتاريخ 6 مايو/أيار 2026 (سنتينال)

وتشير هذه المعطيات إلى استمرار النشاط التشغيلي للمحطة النفطية الأهم في البلاد، امتدادا لما وثقته صور سابقة في أواخر مارس/آذار الماضي، والتي أظهرت حينها وجود 5 ناقلات عملاقة تتراوح أطوالها بين 218 و330 مترا قيد التحميل، ترافقها قوارب سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني، وفق تحليل أجرته وحدة المصادر المفتوحة في الجزيرة.

كما يتطابق التحليل البصري للصورة نفسها مع احتمالات أن يكون مصدر التسريب هو ناقلات النفط أثناء عمليات التحميل أو العبور، إضافة إلى احتمالات أخرى متعلقة بتسرب من خطوط أنابيب بحرية تربط الجزيرة بالبر الإيراني، أو تسرب من منشآت الجزيرة ذاتها.

جزيرة خارك.. رئة اقتصادية لإيران

وتُعد جزيرة خارك التابعة لمحافظة بوشهر من أهم المراكز الإستراتيجية في إيران، إذ تمثل المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني عبر الخليج، كما تُعد من أقدم جزر الخليج من حيث تاريخ الاستيطان البشري.

إعلان

وتقع الجزيرة الإستراتيجية على بعد نحو 30 كيلومترا من الساحل الإيراني، وتُعد أكبر محطة مفتوحة لتصدير النفط في العالم بقدرة تحميل تصل إلى 7 ملايين برميل يوميا.

وتواجه الجزيرة كارثة جيولوجية صامتة إن استمر الحصار الأمريكي وتوقفت الآبار عن الضخ جراء أزمة التخزين. وقد تفقد الآبار النفطية بالجزيرة ما يصل إلى 70% من إنتاجيتها بمجرد توقفها عن الضخ لفترات طويلة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا