حميد زيد – كود//
لقد أفسد العلم. والتصوف. و الجنيد. و إيمانييل طود. الرفيقة نبيلة منيب.
وكلما تعمقت الأمينة العامة السابقة للحزب الاشتراكي الموحد في المعرفة.
و كلما غاصت في بحر العلوم.
وكلما قرأت مقالات علمية مزيفة. لباحثين و أطباء مؤدلجين. أو يعانون من اضطرابات نفسية.
زادت اكتشافاتها.
و آخرها ذلك الاكتشاف الخطير الذي أخبرت به موقع فبراير. والذي تؤكد فيه أن زلزال الحوز هو بفعل فاعل.
ولا علاقة لله ولا للطبيعة به.
وأنه جيء به من طرف جهات.
ودليلها على ذلك هو عدم وجود صفائح تكتونية في منطقة الحوز لتحتك ببعضها البعض.
لكن من هذا الذي زلزل الأرض المغربية.
من هذا المجرم.
من هذا الذي دمر البيوت على ساكنيها.
من هذا الذي تسبب في تلك الكارثة التي عرفتها بلادنا. وخلفت ما يقرب من 3000 قتيل.
ورغم أن عالمة زمانها. النحريرة. لم تسمّ المتسبب في الزلزال.
والذي قام بتحريكه.
وصنعه.
وزرعه في أرضنا. بينما المخزن نائم. بمقدميه وشيوخه وباشواته. وكل أجهزته.
ورغم أنها لم تقدم توضيحات مستفيضة.
ولم تفصل في أمر الزلزال الذي دُبِّر بليل.
و لم تذكر لنا من ضغط على الزر.
فإنه معروف. وينتمي دون شك إلى نفس هؤلاء القوم الذين وضعوا الرصاص في اللقاح.
وطعّموا كوفيد ب”طريفات ديال السيدا” والعهدة على الأيقونة.
والهدف غير المعلن: هو تقليص عدد الناس في الكرة الأرضية. لتسهيل عملية الهيمنة على العالم. والتحكم في البشرية.
وكما في كل مرة فالصهيونية حاضرة. هي و حليفتها الامبريالية.
و أثرهما واضح في زالزال الحوز.
وما يعاب على نبيلة منيب.ورغم علمها بأن زلزال الحوز بفعل فاعل. هو سكوتها كل هذه المدة.
فلم تخبر الحكومة.
ولم تخبر أعلى هرم في الدولة.
و لم تخبر عبد اللطيف الحموشي.
ولم تخبر الرفاق في الحزب. ولا الحلفاء. ولا الشعب المغربي.
ولا الأمم المتحدة. ولا المجتمع الدولي.
ولم تنورنا نحن الذين لا نفهم في الصفائح التكتونية. وفي عملية الاحتكاك الضرورية. التي تأتي بسببها الزلازل.
و ربما يعود ذلك إلى يأس الأيقونة.
من دولة. ومن حكومة. ومن أحزاب. ومن مواطنين. لا يقرؤون.
ومن إعلام تافه يتندر عليها.
ومن حراس لا يسمحون لها بدخول البرلمان.
ولو أخبرتنا في الوقت المناسب.
ولو أعلمت السلطات.
لكنا الآن محصنين ضد هذا النوع من الزلازل المصنوعة في المختبرات.
و لكنا قد قطعنا أشواطا في التفاوض مع مطلقيها.
وزارعيها تحت الأرض
و لتوصلنا معهم إلى حل يرضي جميع الأطراف.
لكن يبدو أن التعب تغلغل إلى نفس نبيلة منيب
من كل هذا الجحود الذي ظل يقابل به نضالها وتضحياتها.
فكم حذرتنا من اللقاح
ومن مخاطره
و كم شرحت لنا الهدف منه ومن صنع الفيروسات.
لكن لا حياة لمن تنادي
وها هي تخبرنا اليوم بحقيقة زلزال الحوز التي لا يعلمها أحد
بينما لا تقدير للأيقونة
ولا اعتراف بها
وما يحزن أكثر في وضع هذه السيدة
أنها تعرف ماذا يوجد في الفيروس. وفي اللقاح.
وتعرف الجهات التي تحرك الزلازل.
وتصنع الهزات الأرضية.
وتعرف ماذا يخطط له الإمبرياليون والصهاينة
وتعرف كل العلوم
وتعرف العجب العجاب
لكنها تجهل كيف تقنع مغربيا واحدا بالتصويت لها
وفي كل مرة تخسر
وفي كل مرة تتآمر على نفسها
رغم كل هذه الشعوذة التي تمارسها
وكل هذا الهوس بإنكار الحقائق العلمية
الذي لا ينافسها فيه
إلا اليمين الرجعي الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية
وأنصار ترامب
ووزيره في الصحة روبرت كيندي جونيور.
المصدر:
كود