كود ـ مراكش//
فوقت اللي كيتزاد فيه النقاش حول تمكين المرأة فالمغرب، خصوصاً فالمجال السياسي، جا هاد النقاش بقوة خلال قمة المرأة التجمعية بمراكش، اللي كانت مناسبة باش يتفتح حوار صريح حول موقع المرأة فالحياة السياسية والتحديات اللي مازال كتواجهها
فهاد الإطار، “كود” دارت استطلاع وسط عدد من القياديات فحزب التجمع الوطني للأحرار وطرحات عليهم سؤال موحد:
’’واش المغرب اليوم ولى قابل بالمرأة فالسياسة؟ وشنو هي أبرز العراقيل اللي مازال كتواجهها؟”
فالبداية، أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامن في تصريح خاص لـ”كود” أن المغرب دار خطوات مهمة فتمكين المرأة سياسياً، سواء فالحكومة أو البرلمان أو مناصب القرار، وهاد الشي كيعكس إرادة سياسية واضحة. ولكن شددات أن الطريق مازال طويل لتحقيق المناصفة الكاملة، واعتبرات أن حضور المرأة ماشي امتياز بل ضرورة للتنمية.
وفي نفس السياق، أشارت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لـ”كود” إلى أن المرأة المغربية ولات عندها مكانة مهمة سياسياً واقتصادياً، ولكن هاد المسار ماشي ساهل وكيطلب نضال، وشددات على أن المرأة عندها الذكاء والحنكة باش تتعامل مع العراقيل وتدبرها بحكمة، خاصة مع الدعم اللي كتوفرو الدولة.
أما نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، فاعتبرات أن تمكين المرأة اليوم ولى واقع ملموس، خصوصاً داخل حزب التجمع الوطني للأحرار اللي كيوفر التأطير والدعم، وبخصوص العراقيل، وقالت بأن جزء كبير منها ’’كيكون فالعقل”، ودعات النساء للتحلي بالجرأة والثقة فالكفاءة ديالهم باش يفرضو حضورهم فالساحة السياسية ، لأن المغرب قابل بهم في الميدان ومكاينش لي غادي اعرقلهم أو يقوليهم “لا”، وتجربتها خير دليل على هاد الكلام .
وفي الختام، قالت ليلى داهي، النائبة البرلمانية، في جهة العيون الساقية الحمراء، إنها كتنوه بالتقدم اللي حققو المغرب، وخصوصا مع التعديلات الدستورية ولكن أكدت أن الحضور النسائي مازال محتاج يتقوى أكثر، وأن المشكل الأساسي كيبقى فالعقليات اللي خاصها تتبدل، باش توصل المرأة لنفس مستوى الرجل فالممارسة السياسية.
وهكذا كيبان من خلال هاد التصريحات، أن كاين اتفاق على التقدم اللي تحقق، ولكن الهدف الوحيد والأوحد هو ايوصلو المناصفة الكاملة لي كيدعو ليها حزب الحمامة في الحكومة والبرلمان.
المصدر:
كود