آخر الأخبار

رجال الأحرار كيدافعو على جيب المرا المغربية يكون عامر باش دير السياسة .

شارك

كود مراكش ///

شهدات الورشة اللولة فإطار النسخة الرابعة من قمة المرأة التجمعية، ضمن “مسار المستقبل”، نقاش مهم وكبير على الدور ديال المرأة المغربية فالحياة السياسية، وكيفاش تبدلات المشاركة ديالها فالمؤسسات المنتخبة، ولكن حتى العراقيل اللي مازال كتعطل وصولها لتمثيلية قوية ومؤثرة فمراكز القرار.

فهاد السياق، وضحات نادية فتاح العلوي، عضوة فالمكتب السياسي ديال حزب التجمع الوطني للأحرار، بأن المرأة ولات اليوم فوسط القرار العمومي، وأن التقدم اللي تحقق كيبين باللي كاين تطور مهم فتمكين المرأة، خصوصاً فالحكومة. وأكدات بأن النساء عندهم أفكار وطموحات واستراتيجيات كتعزز دورهم فصنع السياسات العمومية، وبيّنات أن التجربة الحكومية برهنت على حضور نسائي قوي فالمجال الاقتصادي.

وزادت شدات على أهمية التمكين الاقتصادي ديال المرأة، حيث كيبقى هو الأساس باش تكون مستقلة وتساهم فالتنمية.

من جهتها، قالت نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، بأن “مسار المستقبل” كيركز على الحكامة الترابية والتدبير المحلي، ووضحات أن حزب الأحرار كيعطي فرص كبيرة للنساء باش يقودو مدن كبار. ودعات كذلك لتقوية التكوين السياسي ورفع الكفاءة داخل الحزب، حيث هادشي ضروري باش يقوى حضور النساء فمناصب القرار.

وبالنسبة لجليلة مرسلي، رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة الدار البيضاء-سطات، قالت بأن تمثيلية النساء فالغرف المهنية مازال ضعيفة مقارنة مع الدور الكبير ديالهم فالسوق، خصوصاً فالصناعة التقليدية. وطالبت بمراجعة القوانين وتقوية الترافع باش ياخذو النساء حقهم، واعتبرات تجربتها دليل على نجاح المرأة فمناصب القيادة.

أما لحسن السعدي، فشدد على ضرورة دعم حضور المرأة فالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وركز على أهمية دعم التعاونيات النسائية. وقال بأن برامج بحال “رائدات” كتعاون النساء باش يحققو الاستقلال الاقتصادي ديالهم.

ومن جهتو، دعا أنيس بيرو لتقوية تمثيلية النساء داخل الأحزاب والمؤسسات، وقال بأنه ما يمكنش يكون تقدم سياسي بلا حضور قوي للمرأة، وخصنا نوصلو لمناصفة حقيقية.

محمد القباج بدورو أكد بأن تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً هو الأساس لبناء ديمقراطية قوية، ودعا لإدماج البعد الاجتماعي فكل السياسات العمومية.

وياسين عوكاشا وضح بأن التمكين الاقتصادي هو المفتاح لأي تمكين سياسي، وقال بأن المشاريع الاجتماعية الكبرى كتهدف مباشرة للأسرة المغربية، وغادي تساهم فرفع حضور النساء فالبرلمان مستقبلاً.

أما ليلى داهي، فأكدات بأن المرأة المغربية دارت تقدم كبير من بعد دستور 2011، خاصة فالدبلوماسية البرلمانية، وولات عنصر أساسي بفضل الكفاءة ديالها.

وفالأخير، خلصات الورشة بأن تقوية حضور المرأة فمراكز القرار كيبقى مرتبط بتكامل التمكين الاقتصادي والسياسي، ومع مواصلة الإصلاحات باش تتوسع المشاركة ديالها فكل مجالات التنمية

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا