آخر الأخبار

ما أحلى العسل السلفي! اتقوا الله يا حملة كتاب الله في نسائكم .

شارك

حميد زيد – كود//

عيب.

عيب أن يخبّب السلفي. الورع. المرأة على زوجها.

ويغريها.

لأن من يفعل ذلك ملعون.

ومرتكب كبيرة.

عيب أن يتحدث إليها في الواتساب.

ويغازلها.

وينفرها من بعلها كي يلعق هو العسل.

عيب أن ينزل حملة كتاب الله إلى هذا القاع. وينشروا غسيلهم على سطح الفيسبوك.

ليتفرج فيهم الكفار. وبنو علمان.

وسواء كنت أيها السلفي مدخليا. أم سروريا. أم جهاديا.

ومهما كان الخلاف بينكم شديدا.

فإنه من غير المقبول أن يتحدث السلفي عن السلفي بالسوء.

وإذا كانت هذه هي أخلاقكم. فاحترموا على الأقل زوجاتكم المنقبات.

ولا تشهروا بهن.

واحترموا هذا الدين الذي تذوون عن حياضه. لأنكم بهذه التصرفات تسيئون إليه.

وتسيئون إلى تعاليمه.

وإلى رسوله الكريم.

ولا تقدموا من الآن فصاعدا نصيحة لأحد.

ولا تتحدثوا عن أخلاق. ولا عن صلاة. ولا عن تقوى.

لأن كل ما يهمكم في هذه الدنيا هو العسل.

فكيف للداعية السلفي الصغير أن يسيل لعابه ويطمع في أكل عسل زوجة أخيه.

والعهدة على مول الفوقية.

وكيف لهذا الأخير أن يسكت كل هذا الوقت.

ولا يغير المنكر.

ولا يفضح المخبب. والمحرض للزوجة على زوجها. كي ينفرد بها. إلا بعد اشتداد الخصومة.

كيف للسلفي أن يكون حريصا كل هذا الحرص على الانتقام. بينما لا غيرة له على الدين.

وعلى أخلاق الإسلام.

عيب.

عيب هذا المستوى الذي بلغته الدعوة في المغرب.

وبلغه أهل السنة.

ومن هب ودب يتسلى بكم الآن.

والكافر يضحك.

و الربوبي يقهقه.

والزاني يسخر منكم.

والصوفي يحوقل.

والمتبرجة تقول الآن. وهي على حق. إنها أشرف منكم. وأنقى.

ويقول أصحاب العلاقات الرضائية إنهم لا يجرؤون على اقتراف ما تقترفون.

ويدعون أنهم لا يخببون الصديقة على صديقها.

و يدعي الواحد منهم أنه ضد الخيانة.

عيب أن يخشى الملاحدة الله بينما أنتم تأكلون عسل بعضكم البعض.

فأي زمن هذا.

وبينما يتربص الصهاينة والنصارى بديننا. وببلادنا. فلا هم لكم أنتم إلا النكاح.

ولعق عسل الأخوات.

فأي قدوة تقدمون بمثل هذه التصرفات للنشء.

وللمؤمن. وللمؤمنة.

و هل هذا هو النموذج الذي على المسلم أن يحتذي به.

هل هذه هي القيم.

عيب. عيب. أيها الدعاة الصغار.

ومع أول خلاف بسيط بينكم. فضحتم أنفسكم. وأسأتم إلى الدين.

وإلى الشيوخ في كل مكان.

وإلى محمد بن عبد الوهاب. وإلى ابن تيمية. وإلى كل السلف.

وإلى كل الحركات الإسلامية. وإلى كل تيارات الإسلام السياسي.

فمن سيثق الآن في الداعية السلفي

من سيصدق السلفي وهو يغض البصر.

من هذا الذي لن يشك في السلفي.

من سيمنع نفسه من الدخول بين ظفر ولحم دعاة الأنترنت

لما في ذلك من متعة

ومن تسلية.

و من هذه الزوجة

من هذه البنت العفيفة المغفلة

التي يمكنها الآن أن تستمع إلى نصائح السلفي الصغير في الفيسبوك

ولا تشك فيه

ولا يخطر ببالها

أنه يريد أن يأكل عسلها

الذي يجمع كل الخبراء أنه الأحلى

والأنقى

والأصفى

والألذ

في السوق.

ويحكي كل الذين جرّبوه و ذاقوه

أن الطريق إليه طويلة

ومظلمة

والوصول إليه صعب

وهو في شجرة

والشجرة في دغل كثيف

والدغل في الغابة السوداء.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا