آخر الأخبار

حرب انتخابية فالجديدة.. حزب بنعبد الله غارق فدكالة مور قانون لفتيت بمنع المتابعين من الترشح وكيقلب على شيوخ البام المطرودين: التخليق ومحاربة البلقنة غير شعارات تسويقية وبعيدة على الواقع .

شارك

كود الرباط//

حزب التقدم والاشتراكية بانت ليه ف قدماء البام، بعدما استقطب واحد منعم فالريف، محمد بودرا لي كان فالمكتب السياسي للبام، دبا بغا يعاود نفس السيناريو ف الجديدة عاصمة دكالة، غير هاد المرة معول على واحد من شيوخ البام للي مبقاش عندو مكانة انتخابية وسط الإقليم.

حزب التقدم والاشتراكية، بعدما وجدت قيادته، وعلى رأسها نبيل بنعبد الله، نفسها أمام معادلة انتخابية معقّدة فرضتها التعديلات الجديدة للقانون التنظيمي لمجلس النواب، تعديلات رفعت سقف شروط الترشح تحت عنوان تخليق الحياة السياسية، لكنها في المقابل أخرجت أسماء وازنة من سباق الانتخابات، وفي مقدمتها البرلماني السابق يوسف بيزيد، اليوم كيقلب على مرشحين من أحزاب اخرى.

“البي بي إس” للي كيقدم دروس ف الترحال السياسي ومحاربة بلقنة المشهد الحزبي، اليوم كيكرس نفس الممارسات، ماشي فقط فالترحال السياسي وإنما كذلك فنوعية المرشحين، أغلبهم شيوخ وكهول، في حين حضىور النساء والشباب في مهب الريح.

هذا المعطى قلب حسابات القيادة المركزية للحزب رأسًا على عقب، ودفع نبيل بنعبد الله إلى البحث عن “مخارج اضطرارية” لإنقاذ الحضور الانتخابي بالدائرة، في سياق لا يخلو من مفارقات صارخة بين الخطاب السياسي المعلن والممارسات الواقعية على الأرض.

مصادر متطابقة تؤكد أن الأمين العام لحزب “الكتاب” بات محاصرًا بثلاثة سيناريوهات، كلها محفوفة بالكلفة السياسية: أولًا، خيار التوريث السياسي، عبر تزكية نجل يوسف بيزيد، وهو رهان ضعيف بالنظر إلى تآكل الرصيد الانتخابي للعائلة وتراجع تأثيرها الميداني.

ثانيًا، خيار المال والنفوذ المحلي، من خلال الدفع برجل الأعمال الحاج مليح، المرشح السابق لانتخابات مجلس المستشارين سنة 2021، وهو سيناريو بحظوظ متوسطة، يستند أساسًا إلى الامتداد العائلي والنفوذ بدائرة سيدي إسماعيل.

ثالثًا، خيار “الواقعية السياسية الصادمة”، عبر الانفتاح على البرلماني الحالي عن حزب الأصالة والمعاصرة، الحاج محمد مهدب، صاحب الحضور الانتخابي القوي بسيدي إسماعيل وأولاد عيسى وسبت سايس، وهو الخيار الأكثر حظًا لكنه الأكثر إحراجًا سياسيًا.

نبيل بنعبد الله لقا راسو قدام اختبار سياسي حقيقي: إما التمسك بخطاب “النزاهة والاستقلالية”، أو الانخراط في براغماتية انتخابية قد تفتح الباب أمام الترحال السياسي وإعادة إنتاج نفس الوجوه، بل وحتى الارتهان لمنطق النفوذ المحلي.

دبا نشوفو باقي الاحزاب، واش غايدفعو بجيل جديد وكفاءات شابة، البام رافع هاد الشعار، الاستقلال ميقدرش لأن هاد الدائرة مسيطرين عليا عائلات انتخابية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا