مع اقتراب موسم العطلة الصيفية وارتفاع الطلب على الوجهات المشمسة منخفضة التكلفة، كشفت وكالة السفر الإلكترونية البريطانية loveholidays عن تصنيف جديد يضع مدينة أكادير في صدارة الوجهات الأكثر اقتصادية لقضاء عطلة لمدة أسبوع، بتكلفة لا تتجاوز 230 جنيها إسترلينيا (حوالي 2900 درهم) للإقامة الشاملة.
ويعكس هذا التصنيف، وفق المعطيات الواردة في التقرير، توجها متزايدا لدى السياح الأوروبيين، خصوصا من المملكة المتحدة، نحو البحث عن وجهات توفر توازنا بين السعر وجودة الخدمات، في ظل الارتفاع المسجل في تكاليف السفر والإقامة بعدد من الوجهات التقليدية في جنوب أوروبا.
وأوضح المصدر ذاته أن أكادير تبرز كخيار تنافسي بفضل باقات “الكل شامل” (All Inclusive)، التي تتيح الإقامة مقابل حوالي 33 جنيها إسترلينيا لليلة الواحدة (نحو 420 درهما)، وذلك بالنسبة للحجوزات الممتدة بين فاتح يونيو ونهاية غشت، وهي الفترة التي تعرف ذروة الإقبال السياحي.
ويستند هذا الأداء، بحسب التقرير، إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها البنية السياحية المتطورة التي تتمتع بها المدينة، إلى جانب العرض الفندقي المتنوع الذي يغطي مختلف الفئات، من الإقامات الاقتصادية إلى المنتجعات الشاطئية.
وتقع أكادير على الساحل الأطلسي جنوب المغرب، بالقرب من سفوح جبال الأطلس، ويقطنها أكثر من نصف مليون نسمة، ما يجعلها واحدة من أبرز الحواضر السياحية بالمملكة.
وتشتهر المدينة بشريطها الساحلي الطويل، وعلى رأسه شاطئ أكادير وسط المدينة، إلى جانب شاطئ أورير شمالا، وكلاهما يوفر رمالا ناعمة وظروفا ملائمة للأنشطة البحرية.
كما تستفيد الوجهة من مناخ معتدل على مدار السنة، حيث تبلغ درجات الحرارة في فصل الشتاء حوالي 20.5 درجة مئوية، فيما تتراوح خلال فصل الصيف بين منتصف وعشرينيات الدرجات، وهو ما يعزز جاذبيتها كوجهة للباحثين عن طقس مستقر ومشمس دون درجات حرارة مفرطة.
وفي سياق متصل، يشير التصنيف إلى أن عامل القرب الجغرافي من أوروبا، خصوصا مع توفر رحلات جوية قصيرة ومنخفضة التكلفة، يعزز من تنافسية أكادير مقارنة بوجهات بعيدة تتطلب ميزانيات أعلى وتخطيطا زمنيا أطول.
ويخلص التقرير إلى أن أكادير تواصل ترسيخ موقعها ضمن خريطة السياحة الدولية كوجهة تجمع بين الكلفة المعقولة والمؤهلات الطبيعية والمناخية، في وقت يتزايد فيه الطلب على تجارب سفر ذات قيمة مقابل السعر.
المصدر:
العمق