آخر الأخبار

خاص المسلمين يديرو فحال الكاثوليك و يقادّو شي رمضان ديال هاد الوقت، شحال هادي الناس كانو كايصومو شهر حيت جالسين وسط الخيام فالعروبية، كاينعسو فوقما بغاو و كايفيقو فوق ما بغاو و أصلا الماكلة كانت قليلة كان بنادم صايم خلوق، دابا الإنسان خاصو يخدم ثمنية د السوايع و يصوگ الرموك و يدير شي جراحة دقيقة على المخ و الأعصاب! مايمكنش يديرها و هوا جيعان و شحفان و عيان ! وا غا الطيابات فالحمام راه كايتعذبو ! .

شارك

سهام البارودي – كود//

الصيام كممارسة راه ماكاينش غا عند المسلمين بوحدهم، الكنيسة براسها تاهي كان عندها رمضان ديالها و كانو كايصومو ربعين يوم ( ماشي بنفس الطريقة ديال المسلمين و لكن تاهوا راه صيام) و لكن مع الوقت و تغيير المجتمع كان خاص رمضان ديال النصارى يتبدل باش يراعي داك التغيير . الناس خدامة على راسها كاتصنع ليك الميرسيديس و الاير بيس و البينيسيلين مايمكنش ليها تبقى ميتة بالجوع و العطش النهار كامل. واش كاينة شي طوموبيل كاتمشي بلا طاقة ؟ و كذلك بنادم ! بغيتي مواطن منتج، عطيه ياكل و يشرب بعدا ! هادشي راه العلم لي كايقولو ماشي “گدعنة منّي”
رمضان فالمغرب كايكثرو فيه المشاكل و المضاربات و الاجرام و لامشيتي لشي إدارة كاتلقى الموظفين مهلوكين بالعيا و قلة النعاس، و ماكايناش شي دار فالمغرب ماتخاصموش قبل الفطور و لا مورا الفطور على حساب واش ديك الدار فيها لاڤيسيل و لا لا ! لدرجة أنه المغاربة ختارعو مصطلح ديالهم بوحدهم سميتو “الترمضين” وا شوف الحقيقية التي تخرج من أفواه العقلاء !

قطاعات بزّاف كاتضرر فرمضان و حتى السياح كايتجنبو يجيو للمغرب فديك الفترة حيت توسامبلومون ماكاين مايدّار، الحوانت سادين تالشمن ساعة، القهاوي سادين تال مورا المغرب، الريسطورات، الشراب ماكاينش، گاع الانشطة السياحية لي ممكن يديرها السائح بالنهار يا إيما سادّة يا إيما مؤجلة تال مورا رمضان، الگيد توريستيك لي يدور بيك هوا اللخر كاتلقاه مهلوك ماقادش يتمشى و يطلع و يهبط و يشرح و يعاود. واحد الملل قاتل، ماكاين ما يدّار و المدن المغربية كاملة تا كازا و مراكش و الرباط و طنجة، كلهم كايشد فيهم الوجه ديال تيفلت مع الطناش د النهار !

راه هادي هي الحقيقة لي بزاف ديال الناس ماكايبغيوش يواجهو راسهم بيها و كايفضلو يتخبّاو وسط الجملة ديال ” يا ختي ماسخيناش بيه”، رمضان شهر طويل و صعيب و مابقاش صالح للريتم باش غادية الحياة فهاد الوقت، شحال هادي وي، شحال هادي بنادم كان ساكن فخيمة فالصحرا و البادية، أصلا الماكلة كانت قليلة و شحيحة لاضرب تميرات مع شي زلافة ديال حليب الناگة راه هاداك هوا النهار الكبير، بنادم كان مرخي و حياتو مرخية و كايقضي بلي كان، عندو كي رمضان كي شعبان كي رجب كي جمادى الأولى ! دابا بنادم خدام فشركات و وزينات و بانكات و حمّامات، راه الطيّابات فالحمام كايتعذبو ثلاتين يوم و هي كاتحك للعيالات وسط الصهد و الجوع و العطش، آشمن عبادة هادي ؟ أطباء مطلوب منهم يديرو عمليات دقيقة، مسألة حياة او موت، الناس كاتفيق الصباح بكري، كاتصوگ فالطرقان…. و مابقاش بنادم باغي يفطر بالخبز و الزيت مالو طوبّة ؟ الناس كايتشهاو تاهوما بيتزا و بسيطلات صغار و لينيم ديال الكروفيت و مقيلة ديال الكبدة كاتبقبق فوق الطبلة… هادشي راه كايشكل مصاريف كبيرة و كثيرة و بنادم أصلا مقودة عليه !الحاصول، رمضان بالصيغة ديالو الحالية ماكايناسبش الحياة لي ولاو عايشينها عباد الله.

و من هادشي كولو داخلت عليكم بالله واش كاتشوفو شي بعد روحي فرمضان حاليا ؟ لاكان الهدف من رمضان هوا الانسان ينقي الروح ديالو و يفكر فحياتو و يدير فحال شي يوگا اسلامية فراه ماكايبانش ليا أنا هادشي فالزنقة، كايبان ليا غي بنادم عيان و هاز شوكتو باغي يضارب على اقل ما هي حاجة، و طالع ليه الدم، الجوع و العطش و القطعة و الحياة أصلا صعيبة. هادشي علاش خاص المسلمين يلقاو شي صيغة جديدة لرمضان تحافظ ليه على الرّوح ديالو لابغينا تكون عندو شي روح، راه شحال من واحد صام معانا هاد رمضان و رمضان الجاي غايلقاه كايعيط للشاف شومبري الشاف وا الشاف مد مد معاك شي زلافة ديال الحريرة ! سبابو غا القطعة و الجوع ! گارو و سوندويتش ديال الطّون كانو غايكونو كافيين باش بوقال يبقى حدا ميمتو !

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا