في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كود الرباط//
أول تعليق من أعلى مؤسسة نقدية فالمغرب على التوتر فمنطقة الخليج فسياق الحرب الأمريكية الايرانية، خرج والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري بمساجات كيأكد فيها على ان المغرب عندو تجربة فمواجهة الارمان كمتحكم فالتوازنات ديالو، ولكن داير حساب لأي سيناريو خايب.
أول خطوة عملية كشف عليها الجواهري، فالندوة الشهرية لبنك المغرب، هي إحداث خلية مشتركة بين بنك المغرب ووزارة الاقتصاد والمالية، مهمتها تتبع التطورات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على الاقتصاد الوطني. هاد الخلية دارت حتى الآن جوج اجتماعات، وكتشتغل.
أهم سلاح المغرب فهاد الاستعداد هي خط الائتمان المرن مع صندوق النقد الدولي، بقيمة 4.5 مليار دولار. الجواهري وضّح أن المغرب يقدر يسحب هاد التمويل “فوراً وبدون شروط مسبقة” إلا وصل سعر البترول لـ120 دولار للبرميل، وهو السيناريو اللي كيبقى مطروح فحال استمرار التصعيد.
ورغم هاد الإمكانية، والي بنك المغرب أكد أن اللجوء لهاد الخط ماشي مطروح دابا، حيث الأسعار كتدور فحدود 100 دولار، واحتياطات العملة الصعبة كتوفر تغطية ديال حوالي 6 شهور من الواردات، وهو مستوى مريح كيخلي البلاد بعيدة حالياً على أي ضغط مالي مباشر.
الجواهري رجع للتجربة المغربية فالتعامل مع الأزمات، مشيراً أن البلاد دازت من سلسلة أزمات فـ15 عام الأخيرة، من الأزمة المالية العالمية، لجائحة كورونا، ومن بعد حرب أوكرانيا، ودابا التوتر فالشرق الأوسط. وهاد الشي خلا المؤسسات تولي عندها خبرة وتنسيق كبير فالتدخل، وذكر بالدعم المباشر وعدد من القرارات لي دارت الحكومة وللي خففت من الازمات .
ولكن، رغم هاد الطمأنة، كاين تحذير واضح، إذا استمر ارتفاع أسعار النفط لفترة طويلة، خصوصاً فوق 100 دولار، فهاد الشي غادي يفرض إعادة النظر فعدة توازنات.
وفيما يخص أسعار المحروقات فالسوق الوطنية، الجواهري أكد أن تتبعها ومراقبة مدى احترام الشركات لانعكاس الأسعار الدولية كيظل من اختصاص مجلس المنافسة، فإشارة مباشرة للجدل اللي كيرافق ارتفاع الأسعار فالمحطات.
على مستوى التضخم، والي بنك المغرب كان أقل تشاؤماً، حيث أكد أنه ما كاين حتى الآن تخوف من تجاوز نسبة 2% المتوقعة، على الأقل حتى الاجتماع المقبل ديال المجلس فشهر يونيو، ما لم تقع تطورات مفاجئة.
دولياً، الجواهري ما خباش القلق ديالو، وتحدث على احتمال دخول الاقتصاد العالمي فمرحلة انكماش إذا استمر التصعيد، خصوصاً فظل عالم ولى كيتحرك بمنطق “كل دولة مشغولة براسها”، مستحضراً حتى التوترات المرتبطة بمضيق هرمز ودعوات دولية لحمايته.
فالخلاصة، المغرب داير حساب لكل الاحتمالات اولا داير خلية أزمة كتراقب، احتياطات مريحة، وخط ائتماني جاهز للاستعمال.
المصدر:
كود