آخر الأخبار

مسؤول أمريكي: تراخيص لفنزويلا لإنتاج المزيد من الأسمدة ونجري مناقشات مع المغرب

شارك

هبة بريس – وكالات

في ظل اضطرابات متزايدة في سوق الأسمدة العالمية، كشفت الإدارة الأمريكية عن تحركات جديدة لتأمين احتياجاتها الزراعية، تشمل منح تراخيص لفنزويلا لرفع إنتاجها من الأسمدة، وفتح قنوات نقاش مع المغرب كأحد المزودين المحتملين.

ونقل مسؤولون في البيت الأبيض، بينهم المستشار الاقتصادي كيفن هاسيت، أن الولايات المتحدة “أنشأت بالفعل تراخيص لفنزويلا لإنتاج المزيد من الأسمدة”، مؤكدا في الوقت ذاته أن واشنطن “أجرت مناقشات مع المغرب” في هذا الإطار، في خطوة وصفها بأنها بمثابة “خطة تأمين” للحد من تداعيات الأزمة على المزارعين الأمريكيين.

و تأتي هذه التحركات في سياق أزمة حادة تضرب سوق الأسمدة عالميا، نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد بسبب التوترات الجيوسياسية، خاصة الحرب الدائرة في منطقة الخليج، والتي أدت إلى تقلص الإمدادات وارتفاع الأسعار بأكثر من 30% خلال أسابيع قليلة.

وأثرت هذه الأزمة بشكل مباشر على المزارعين في الولايات المتحدة، مع اقتراب موسم الزراعة الربيعي، حيث بات الحصول على الأسمدة أكثر صعوبة وكلفة، ما يهدد الإنتاج الزراعي ويرفع مخاطر التضخم الغذائي.

ضمن هذا السياق، اتخذت واشنطن خطوات لتخفيف بعض القيود المفروضة على فنزويلا، بهدف إعادة دمجها تدريجيا في سوق الطاقة والمنتجات البتروكيميائية، بما في ذلك الأسمدة.

وقد سمحت التراخيص الجديدة للشركات الأمريكية باستيراد منتجات فنزويلية، وتقديم الدعم التقني لقطاعي الطاقة والأسمدة هناك، في محاولة لزيادة الإنتاج وتخفيف الضغط على السوق العالمية.

في المقابل، يبرز المغرب كفاعل أساسي في هذه المعادلة، بالنظر إلى مكانته العالمية في إنتاج وتصدير الفوسفاط ومشتقاته، وهي مكونات أساسية في صناعة الأسمدة.

وفتح النقاش مع الرباط يعكس إدراك واشنطن لأهمية تنويع مصادر التوريد، خصوصا من شركاء مستقرين وقادرين على تلبية الطلب المتزايد في ظل الأزمات الدولية.

وفي ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، يبدو أن سوق الأسمدة العالمية مرشحة لمزيد من التقلب، ما يدفع القوى الكبرى إلى إعادة رسم خريطة الشراكات الزراعية والتجارية، مع بروز دول مثل المغرب كلاعب استراتيجي في الأمن الغذائي العالمي.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا