مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “المساء”، التي نشرت أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة أدانت رفض المستشفى الإقليمي بالمدينة استقبال قاصر حبلى.
ووفق المنبر ذاته فإن الضحية كانت نقلت وهي تعاني من آلام شديدة إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة، وبعد مدة من الانتظار تمت معاينة حالتها الصحية، وطلب منها الانصراف بدعوى أن حالتها الصحية لا تستدعي القلق، لكن لما أصرت الضحية على فحصها بدقة، مؤكدة أنها تشعر بألم المخاض، طلب منها دفع “واجبات الصندوق”، وبما أنها لم تكن تتوفر على النقود اضطرت إلى مغادرة المستشفى بعدما لم تتم الاستجابة لتوسلات والدتها من أجل الاحتفاظ بها إلى حين إحضارها المال.
وأضافت “المساء” أن الضحية لما غادرت المستشفى الإقليمي بالمدينة فاجأها مخاض الولادة في الشارع، لتضع مولودها ميتا، الأمر الذي خلف حالة من الاستنكار وسط عموم المواطنين.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة نفسها أن مختلا عقليا اقتحم مسجدا بالحي الشعبي بمقاطعة المرينيين بفاس، متسببا في حالة من الرعب في صفوف المصلين.
وأضافت “المساء” أنه لولا تدخل بعض المصلين الذين قاموا بمحاصرة المعني، الذي كان في حالة خطيرة من الهيجان والاضطراب النفسي، لوقع ما لا تحمد عقباه، خاصة أنه أبدى رد فعل عنيفا في حق أحد المصلين وشرع في تنفيذ أعمال تخريبية لمحتويات وتجهيزات المسجد، قبل أن يتم تبليغ السلطات الأمنية التي حضرت وقامت بتوقيفه، ليتم بعد استشارة النيابة العامة نقله إلى مستشفى الأمراض العقلية والنفسية لإخضاعه لخبرة طبية قصد تحديد الإجراءات القانونية المناسبة.
من جهتها نشرت “الأحداث المغربية” أن المرصد المغربي لحماية المستهلك عبر عن قلقه من الارتفاع المفاجئ في أسعار تذاكر الحافلات التي تربط بين المدن، وذلك مع اقتراب عيد الفطر.
ووفق المنبر ذاته فإن المرصد أوضح أن هذه الزيادات تشكل عبئا إضافيا على عدد كبير من الأسر المغربية التي ترغب في السفر، كما أن الزيادات تثقل كاهل فئات واسعة من المجتمع، خاصة الطلبة والعمال والأسر محدودة الدخل، الذين يضطرون للتنقل بين المدن والقرى لزيارة عائلاتهم خلال المناسبة الدينية.
وإلى “العلم” التي نشرت أن قطاع المحروقات بالمغرب يعيش على صفيح ساخن، إذ استيقظ المغاربة على زيادات قياسية في أسعار الوقود، هي الثانية من نوعها منذ اندلاع أزمة إيران. هذه القفزة التي تعد الأقوى منذ أشهر جاءت نتيجة التوترات الجيوسياسية المتسارعة التي دفعت أسعار النفط العالمية لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى مسجل منذ عام 2022.
في السياق ذاته كشف جمال زريكم، رئيس الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود، عن ممارسات “مضارباتية” لبعض شركات التوزيع، التي ماطلت في تزويد المحطات بطلباتها قبل الزيادة، محتجزة المخزون لبيعه بالأسعار المرتفعة، ما وضع أصحاب المحطات في مواجهة مباشرة ومحرجة مع المواطنين أمام مضخات فارغة.
الختم من “بيان اليوم” التي أفادت بأن الشركة المغربية للهندسة السياحية أطلقت مبادرة جديدة تروم هيكلة قطاع الإيواء السياحي بالمغرب، من خلال مواكبة مؤسسات الإيواء غير المصنفة بالمجال القروي في إقليم ورزازات، ومساعدتها على الامتثال للمعايير المعمول بها والحصول على التصنيف الرسمي.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الجهود التي تبذلها الشركة لمعالجة إحدى الإشكاليات التي ظلت لفترة طويلة خارج دائرة التنظيم الكامل، والمتمثلة في إدماج مؤسسات الإيواء غير المصنفة ضمن المنظومة السياحية المهيكلة، وذلك بعد إطلاق مجموعة من المبادرات الرامية إلى تشجيع وإنجاز الاستثمار في مجال تنشيط العرض السياحي.
المصدر:
هسبريس