كود الرباط//
بانت فالأيام الأخيرة حملة منظمة فبعض الصفحات الفايسبوكية وقنوات يوتوب لمؤثرين تافهين كتروج لإشاعة مفادها أن وزير الثقافة والشباب والتواصل المهدي بنسعيد غادي يعوض فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وحسب معطيات حصلت عليها “گود”، فهاد الإشاعة ماشي صدفة، بل كاين تحرك واضح لها من طرف بعض الصفحات لي كتروج لفكرة قرب تنظيم جمع عام انتخابي داخل الجامعة، وأن لقجع غادي يغادر المنصب.
مصادر متتبعة للقطاع الرياضي أكدت لـ“گود” أن هاد الأخبار لا أساس لها من الصحة، وأنه ما كاين حتى جمع عام انتخابي مبرمج هاد العام داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكل ما يتم تداوله مجرد تأويلات وأخبار غير دقيقة.
المثير حسب نفس المعطيات، أن بعض المحيطين بوزير الثقافة والشباب والتواصل كيحاولو تحريك صفحات ومؤثرين فالسوشيال ميديا للترويج لسيناريو إزاحة لقجع، بل إن بعض المؤثرين تم التواصل معهم واقتراح عليهم تأسيس جمعيات للاستفادة من الدعم مقابل المشاركة فحملات رقمية.
لكن هاد “الحلم”، لي كيحركوه بعض المقربين من بنسعيد، بدا كيتبخر بسرعة، خصوصاً وأن موقع فوزي لقجع داخل المنظومة الكروية الوطنية والقارية والدولية كيبقى قوي بزاف.
لقجع اليوم ماشي غير رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بل كذلك كيشغل مناصب وازنة فالمؤسسات الكروية الدولية، من بينها النائب الأول لرئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF)، ورئيس لجنة المالية داخلها، إضافة إلى كونه عضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
هاد التموقع الدولي، إضافة إلى الاستقرار التنظيمي داخل الجامعة، كيخلي سيناريو تغييره فهاد المرحلة بعيد بزاف عن الواقع، وكيطرح بالمقابل تساؤلات حول الجهات لي كتروج هاد الإشاعات والهدف منها.
وبينما كيبقى لقجع بمثابة “الجوكير” داخل المنظومة الكروية المغربية، يبدو أن الرهانات السياسية أو الإعلامية لبعض الأطراف باش يوصلو لرئاسة الجامعة كتصطدم بواقع قانوني وتنظيمي ما كيسمحش بهدشي دابا.
المصدر:
كود