آخر الأخبار

معرض بالمكتبة الوطنية يبرز عناية المغاربة بالمصحف الشريف عبر العصور

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، يكشف معرض جديد كنزا من المخطوطات والصور والزخرفات التي يجمعها عنوان “المصاحف الشريفة”، لإبراز “القيمة الروحية والعلمية والحضارية للمصحف الشريف في الحضارة المغربية” والتعريف بـ”جهود السلاطين والفقهاء المغاربة عبر العصور في خدمة كتاب الله، كتابة ونسخا وزخرفة وحفظا”.

مصدر الصورة

ويجد الزائر في المعرض محطات متعددة، من بينها عرض المخطوطات، والتعريف بخطوطها، وزخارفها، وتتبع تاريخها، وجهود المبادرين والعاملين على إخراجها، وصولا إلى الزمن الراهن.

مصدر الصورة

ومن بين المعروضات، على سبيل المثال، مصحف الخليفة المرتضى الموحدي، ومصحف الأميرة مريم السعدية. وهذه الأخيرة “نسخة خزائنية جميلة مكتوبة بخط مغربي مبسوط، مزخرفة ومزينة بأشكال هندسية ونباتية، محلاة بماء الذهب. أنجزت بعناية فائقة، لتزدان بها خزانة الأميرة (…) بنت السلطان محمد الشيخ السعدي”، وصولا إلى المصحف الحسني المكتوب برواية ورش عن نافع بطريقة برايل للمكفوفين في عهد الملك الحسن الثاني، و”المصحف المحمدي من ألواح الكتاتيب المغربية” الذي يقدم الأحزاب الستين القرآنية بأقلام ستين قارئا وقارئة، وأشرف عليه عالم القراءات المغربي الراحل عبد الهادي حميتو، وأصدرته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في عهد الملك محمد السادس.

مصدر الصورة

ومن بين ما يكرمه هذا المعرض في تاريخ العناية المغربية بالقرآن الكريم، الكتاتيب القرآنية، بصور منها ومن ألواحها، حيث تستحضر في شقّ “نداء اللّوح” آثار “المسيد” في تاريخ المغرب؛ فالكُتَّاب، وفق معرض المكتبة الوطنية، “هو المختبر الأول الذي صُهرت فيه الشخصية المغربية؛ حيث يلتقي صرير أقلام القصب ببياض الصلصال على ألواح خشبية لتكتب أولى حروف النور”، وبه “تخرجت أجيال حملت القرآن في صدورها قبل سطورها”، وتعلمت أن “الحرف أمانة، وأن الهوية جذورها تمتد من عمق اللوح لتطاول عنان السماء”.

مصدر الصورة

وفي افتتاح المعرض، قال محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إنه يأتي في إطار “اهتمامنا بتراثنا وحمايته”. مردفا: “ليس هذا مجرد معرض عن المخطوطات، بل معرض حول تكريم المغاربة عبر التاريخ للقرآن الكريم، وبراعتهم في زخرفته وتزيينه”، وذكّر في هذا الباب بالعناية الملكية بالتراث المغربي.

مصدر الصورة

سميرة المليزي، مديرة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، ذكرت من جهتها في حفل افتتاح المعرض، الخميس بالرباط، أنه “حفظ لتراث الأمة، وشرفة تفتح على الخلود؛ بعرض مخطوطات نادرة في ملكية المكتبة الوطنية”.

وتابعت: “يبرز هذا المعرض قيمة المصحف الشريف بجماله وروحانيته وعلمه، بعرض مصاحف دوّنها فقهاء وسلاطين وعلماء مغاربة خاصة، وإبراز الرعاية السامية لأمير المؤمنين الذي جعل من صون التراث وإشعاعه أمانة في الأعناق”، ثم ختمت بقول إن هذا المعرض المنطلق في شهر رمضان “من قلب العاصمة الرباط، المتوجة في هذه السنة بلقب العاصمة العالمية للكتاب “من طرف منظمة اليونسكو، هو أول المعارض حول الكتاب بهذه المناسبة”، و”يهتم بأشرف كتاب أنزل للناس”.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا