هبة بريس – فكري ولدعلي
تشهد مدينة الحسيمة في الآونة الأخيرة حالة من الجدل داخل أوساط المجلس الجماعي، على خلفية ما وصفه عدد من المتتبعين بعشوائية الأشغال والإصلاحات التي تعرفها بعض شوارع وأحياء المدينة. هذه الوضعية فجّرت خلافات بين عدد من أعضاء المجلس البلدي، حيث تبادل بعضهم الاتهامات بشأن طريقة تدبير هذه الأوراش وأولوياتها.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن وتيرة الإصلاحات التي تشهدها المدينة تفتقر في بعض الأحيان إلى رؤية واضحة وتخطيط منسق، ما يطرح تساؤلات حول المعايير المعتمدة في برمجة الأشغال وتحديد المناطق المستفيدة منها.
في المقابل، يذهب بعض المنتخبين إلى أن النقاش الدائر حول هذه الأوراش لا يخلو من خلفيات سياسية، خاصة في ظل التجاذبات التي يعرفها المجلس، وهو ما ينعكس على طريقة التعاطي مع مشاريع التهيئة والإصلاح داخل المدينة.
ويبقى الأمل معقوداً لدى ساكنة الحسيمة على تجاوز هذه الخلافات والتركيز على مصلحة المدينة، من خلال اعتماد مقاربة تشاركية وتخطيط محكم يضمن إنجاز الأشغال في إطار الشفافية والنجاعة، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويحسن من جودة البنية التحتية بالمدينة.
المصدر:
هبة بريس