فتحت مصالح ولاية أمن تطوان تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية أحداث عنف وشغب شهدتها المدينة عقب نهاية إحدى مباريات كرة القدم، وأسفرت عن حالة من التوتر والهلع في عدد من الأحياء.
ووفق المعطيات المتداولة فقد تحولت بعض الفضاءات العمومية إلى مسارح لمشاهد اعتداء وفوضى، استُعمل فيها السلاح الأبيض، عقب احتكاكات بين محسوبين على فصيلي “Los Matadores” و”Sempre Paloma”.
وسجلت حالات ضرب وجرح وأعمال شغب بكل من حي صفّ الحمام وشارع محمد الخامس، على مقربة من القصر الملكي بالحمامة البيضاء، حيث عمت حالة من التوتر وترويع المارة بعد نهاية المباراة، في مشاهد وصفت بـ”غير المقبولة”.
وفي هذا السياق اعتبر عادل بنونة، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بجماعة تطوان، أن هذه الأحداث تمثل مؤشرا مقلقا على انفلات سلوكي يهدد السكينة العامة، ويستدعي تدخلا حازما من الجهات المختصة.
وأضاف بنونة، في “تدوينة” نشرها في صفحته الرسمية على موقع للتواصل الاجتماعي، أن التعامل المتساهل مع مثل هذه الوقائع قد يشجع على تكرارها، مؤكدا أن تطوان، التي عُرفت تاريخيا بالهدوء والرقي، لا يمكن أن تقبل بمثل هذه المظاهر التي تمس بأمن المواطنين وصورة المدينة.
وأكد المسؤول الجماعي نفسه أن ما وقع يسيء إلى صورة المدينة ومكانتها التاريخية والثقافية، داعيا إلى تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل المتورطين في هذه الأحداث.
المصدر:
هسبريس