كود – عثمان الشرقي//
رضا بهلوي ولد آخر شاه ديال إيران ماقداتو فرحة بموت المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي نهار السبت فالعملية العسكرية لي دارتها مريكان وإسرائيل، رضا وجه الشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقال باللي هادي استجابة لنداء الشعب الإيراني.
رضا بهلوي لي رجع الواجهة فكرّ الإيرانيين بالإرث السياسي ديال عائلتو مورا 47 عام باش طاح نظام باه لي كان صديق للمغرب، لدرجة الراحل الحسن الثاني رحب بالعائلة كلاجئين فمراكش من بعد الثورة الإسلامية عام 1979 بدعوة شخصية منو قبل ما يمشيو لبنما، وخا المخاطر الأمنية والدبلوماسية لي كانت فديك الوقت، ولكن العلاقة الشخصية القوية بين العائلتين الملكيتين خلات المغرب يستضف الشاه وعائلتو بعد الثورة الإيرانية مني كان رضا بهلوي مزال صغير.
رضا بهلوي لي كيعيش فواشنطن منذ 1978، عندو رمزيتو الملكية بطريقتو فاللباس والطريقة ديالو فالتواصل، وحتى لكنتو الفارسية اللي كيهضر بيها، هاد الشي كيخلي بعض الناس يشوفوه امتداد تاريخي للعائلة الملكية بالإضافة أنه كيتعتابر قريب للمعارضة الإيرانية فالغربة، التكوين ديال بهلوي كبيلوط فالقوات الجوية الأميركية كيعطيه تجربة عسكرية وتنظيمية، وكتخلي عندو تجربة في المجالات الرسمية والعسكرية، رضا كيشوفوه بزاف ديال الإيرانيين والدول الغربية الوحيد لي يقدر يوحد الشعب الإيراني ويرجع الاستقرار للبلاد مورا السقوط ديال خامنئي.
إلى تحقق السيناريو ورجع رضا بهلوي للحكم، العلاقات بين الرباط وطهران غادي تولي قوية بزاف، حيت كاين تاريخ ديال الثقة والدعم بين العائلتين الملكيتين حتى من بعد موت الشاه، العلاقة ما تقطعاتش، الإمبراطورة السابقة فرح ديبا بقات مرتبطة بالمغرب، وشرَات فيرما فتارودانت ورياض، وكانت ديما كتجي لفاس وكتحضر حتى لمهرجان الموسيقى الروحية.
المغرب كان من الدول القليلة لي وقفات مع الشاه فواحد المرحلة الحساسة، رجوع رضا بهلوي لي قريب للغرب ومتصالح مع المغرب يقدر يفتح تعاون اقتصادي وسياسي جديد خصوصا فمجالات الاستثمار والطاقة، إيران عندها احتياطات كبيرة من الگاز والبترول، والمغرب محتاج ينوع المصادر ديالو، وهاد الشي يقدر يخلق شراكات استراتيجية طويلة، هاد التحول غادي يسالي صفحة ديال القطيعة لي مرتبطة بمرحلة نظام الملالي، ويتفتح الباب قدام محور علاقات مبينة على الربح والتعاون، الحاصول إلا تبدل النظام فإيران، بالخصوص إلا طلع رضا بهلوي، المغرب ممكن يكون من أول المستافدين دبلوماسيا واقتصاديا بحكم الروابط التاريخية والشخصية لي ما عمرها تقطعات.
المصدر:
كود