فاطنة لويزا ـ كود//
بزاف اليوم كيكتبو أن لي طاري بين ميريكان وإيران هو عدوان أمريكي على دولة ذات سيادة، وهادشي غير إنشاء فقط، حيت خاص الواحد يفكر المسلمين أنه لولا التدخل الأمريكي والناتو في صربيا ما كانش ممكن إنقاذ المسلمين ديال البوسنة والهيرسيك من المذابح.
داك الساعة حتى حد من المسلمين ما قال إن الناتو تدخلت في سيادة صربيا، اكثر من ذلك أن التدخل ديال الناتو بقيادة أمريكا هو لي فكك يوغوسلافيا، وقسمها لشلا بلدان: صربيا، الجبل الأسود، كرواتيا، البوسنة والهيرسيك، كوسوفا.
داك الساعة حتى حد من المسلمين لي متعاطفين دابا مع الخامنئي مخرجو كيقولو الحفاظ على وحدة الأراضي اليوغوسلافية.
إيران براسها الوقت لي دخلت الدبابات الأمريكية لبغداد، ورجع بول برايمر هو الحاكم الفعلي ديال العراق، مخرجاتش تندد بالاحتلال الأمريكي.
بالعكس انتهزات الفرصة ودعمت التمرد في الجنوب ديال العراق، لي قادوه الشيعة، والتمرد ديال الأكراد كذلك، وما كانش عندها مشكل مع تقسيم العراق.
هادشي كيعني حاجة وحدة، أن إيران براسها دولة توسعية، دارت جرائم في العراق عبر الميلشيات الشيعية الخاضعة ليها، ودارت جرائم في سوريا، لي تحولت إلى خراب، وما كاينش لي يقد يعرف جرائم إيران قد السوريين، عدد القتلى والمهجرين في سوريا بسبب إيران اكثر من عدد لي ماتو وتهجرو في السنوات الأخيرة بسبب إسرائيل.
غادي يقول واحد آخر بلي بحال إسرائيل بحال إيران، واللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهما سالمين.
هادشي غير ممكن اليوم.
حيت هادي اصطفافات دولية، وخاصك تكون واضح في المعسكر فين غتكون.
وحيت الأمور ما عندها علاقة بشكون الشيطان وشكون الملاك.
وإنما عندها علاقة بالمصالح.
فواش المصلحة ديالنا مع المحور الإيراني ولا مع المحور الأمريكي.
بالمرجعية الوطنية، إيران حليفة للجزائر، ودربت ميليشيات البوليساريو، فيما أمريكا اعترفت بالسيادة المغربية على الصحراء، وشادة ملف الصحراء في الأمم المتحدة، وحنا عندنا صفة الحليف للناتو من جهة، وعضو في مجلس السلام لي كيقودو ترامب، وعندنا تعاون عسكري كبير مع أمريكا، ولي كتشهد عليه مناورات الأسد الإفريقي، وهاد التعاون هو لي عاطينا توازن عسكري مع الجزائر.
إذا كانت الجزائر عندها ميزانية عسكرية أكبر من المغرب بكثير بسبب عائدات البترول والغاز، فالمغرب عندو أسلحة متطورة تكنولوجيا مقارنة مع الجزائر، وهادشي بسبب التعاون مع ميريكان.
واش دابا الكوفيين وصحاب الشعارات بغاونا نهرسو هاد المسار كلو، من اجل حرب مغتفوتش وقت قصير، وممكن تسالا باستسلام إيراني.
عطيونا سبب واحد لي يخلينا نتعاطفو مع إيران ديال الخامنئي.
زيادة على مصالحنا مع أمريكا، عندنا مصالح كبيرة مع دول الخليج.
هاد الدول معترفة بسيادة المغرب على الصحراء ديالو، وأغلبها عندها قنصليات في الأقاليم الصحراوية المغربية، وحاطة استثمارات صحيحة في المغرب، استثمارات في قطاعات الطاقة والمعادن والسياحة والموانئ والصناعة والفلاحة والطاقة البديلة.
دول لي سبق ليها وجهات دعوة للمغرب باش يكون عضو في مجلس التعاون الخليجي كاع.
دول لي فشلا أوقات وقفو معنا سوا في ملف الصحراء وسوا فأزمات الطاقة دوليا.
هادو اليوم كيتعرضو لهجمات بالطائرات المسيرة وبالصواريخ من طرف إيران، بمبرر أن فيهوم قواعد عسكرية أمريكية، وبغيتي المغرب يكون مع إيران ماشي مع الحلفاء ديالو فالخليج.
وعلى ذكر القواعد الأمريكية في الخليج، فراه كاين قواعد أمريكية في العراق، علاش مضرباتش إيران العراق؟
وكاين قواعد أمريكية في تركيا، علاش مضربتهاش إيران؟
وزيد عليها أن هاد القواعد كلها ما انطلقت منها حتى عملية في الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الضربات كلها انطلقت من إسرائيل ومن حاملات الطائرات لي كاينة سوا في البحر الأبيض المتوسط او الخليج.
كاين لي غبقول بلي سقوط النظام الإيراني غيفضي هيمنة إسرائيل على المنطقة.
بحالا هي ما مهيمناش دابا، راها أصلا كدير فجنوب لبنان لي بغات، وكدير في سوريا لي بغات.
وهادشي بسبب هجمات 7 أكتوبر الغبية، وبسبب الميليشيات الإيرانية في لبنان ولي كانت قبل في سوريا، ولي كانت كتعطي مبرر لإسرائيل باش تدخل فالأراضي السورية واللبنانية.
ما كاينش لي خدم الهيمنة الإسرائيلية قد إيران.
انا بعدا كنشوف بلي سقوط النظام الإيراني هو في صالح دول المنطقة، حيت وجود نظام ديمقراطي ووطني في دولة كبيرة قد إيران، غيكون عامل استقرار وتعاون إقليمي.
غيعطينا تحالف ديال المصالح بين إيران وبين دول خليجية غنية، وغيستافد الجميع، عوض هاد وضع الخوف والتوتر الدائم في المنطقة.
رغم كل الملاحظات لي ممكن تكون عندنا على تركيا الأردوغانية، فتحول النظام في إيران إلى ما يشبه تركيا غيكون في صالح الشعب الإيراني وفي صالح المنطقة.
حيت خليج مستقر، وإيران مستقرة، وتركيا مستقرة فديك الجزء من العالم لي سميتو الشرق الأوسط، غيكون ضمانة للسلام والاستقرار والتعاون.
وغيكون فرصة لتحالف عربي فارسي تركي قائم على المصلحة ديال الجميع.
صحيح أنه من الناحية الإنسانية أي حرب عندها ضحايا، ولكن إذا كانت النتيجة من بعد التوقف ديال الحرب هو دولة إيرانية كما يتمناها الإيرانيون، فهادا مكسب كبير.
إيران ماشي هي قم والملالي، إيران هي تاريخيا بلد الفلسفة والأدب والفن والمعرفة، بلد التعددية الدينية والمذهبية واللغوية والإثنية.
ومن حق هاد الشعب يعيش بحرية، ويستفاد من الثروات ديال بلادوـ إيران لولا حماقات الخميني والخامنئي كانت تكون بحال أي دولة أوروبية.
المصدر:
كود