آخر الأخبار

استقرار حقينة السدود عند 70 فالمية مع بداية مارس.. مخزون مائي فايت 11 مليار متر مكعب .

شارك

كود الرباط//

أفادت معطيات رسمية صادرة عن وزارة التجهيز والماء حول الحالة اليومية لحقينات السدود، إلى غاية فاتح مارس 2026، أن نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني بلغت 70,10 في المائة، بمخزون إجمالي يناهز 11 مليار و750 مليون متر مكعب، مقابل قدرة استيعابية إجمالية تناهز 16 مليار و762 مليون متر مكعب.

وتظهر الأرقام المسجلة تحسنا واضحا مقارنة مع نفس التاريخ من السنة الماضية، حيث لم تكن نسبة الملء تتجاوز 27,81 في المائة، ما يعكس أثرا إيجابيا للتساقطات المطرية التي عرفتها مختلف جهات المملكة خلال الأشهر الأخيرة.

حسب التوزيع حسب الأحواض المائية، يتصدر حوض سبو القائمة بمخزون يفوق 4,67 مليار متر مكعب، من أصل قدرة إجمالية تناهز 5,55 مليار متر مكعب، بنسبة ملء مرتفعة تعكس الانتعاش الذي عرفته المنطقة. ويعد هذا الحوض من بين أهم الأحواض من حيث تزويد المدن الكبرى بالماء الصالح للشرب ودعم النشاط الفلاحي.

في حوض اللوكوس، بلغ المخزون حوالي 1,80 مليار متر مكعب من أصل 1,91 مليار متر مكعب، بنسبة ملء تفوق 94 في المائة، وهي من أعلى النسب المسجلة وطنيا.

أما حوض أم الربيع، فقد سجل بدوره مخزونا مهما يقارب 2,50 مليار متر مكعب من أصل 4,95 مليار متر مكعب، بنسبة ملء تفوق 50 في المائة، ما يمثل تحسنا ملحوظا مقارنة بالسنة الماضية.

في\ حوض ملوية، بلغ المخزون حوالي 460 مليون متر مكعب من أصل 717 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 64 في المائة، بينما سجل حوض أبي رقراق مخزونا يفوق مليار متر مكعب من أصل 1,08 مليار متر مكعب، بنسبة ملء مرتفعة تناهز 94 في المائة.

وبالنسبة لحوض تانسيفت، بلغ المخزون حوالي 197 مليون متر مكعب من أصل 227 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تقارب 86 في المائة، في حين بلغ مخزون حوض سوس ماسة حوالي 397 مليون متر مكعب من أصل 731 مليون متر مكعب، بنسبة ملء في حدود 54 في المائة، ما يعكس استمرار الضغط المائي بهذه المنطقة رغم التحسن المسجل.

وسجل حوض درعة واد نون مخزونا يناهز 368 مليون متر مكعب من أصل 1,04 مليار متر مكعب، بنسبة ملء في حدود 35 في المائة، بينما بلغ مخزون حوض زيز-كير-غريس حوالي 319 مليون متر مكعب من أصل 536 مليون متر مكعب، بنسبة تناهز 59 في المائة.

وتعكس هذه المؤشرات تحسنا عاما في الوضعية المائية بالمملكة مع بداية شهر مارس، غير أن التفاوت بين الأحواض يؤكد استمرار الحاجة إلى تدبير عقلاني للموارد المائية، خصوصا في المناطق التي ما تزال تسجل نسب ملء متوسطة أو ضعيفة، في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا