آخر الأخبار

السياسة فالضريح.. صور قيادات الأحزاب بينات كولشي: شي ناشط وشي معبس والاستقلال بلا تجانس وحضرت مرا واحدة والأحرار بانو منظمين وكلشي موحد وأخنوش حدا شوكي ومبتسمين والبي جي دي بان مهلوك تنظيميا (تصاور) .

شارك

كود الرباط//

فالساحة الرخامية المقابلة لـضريح محمد الخامس، حيث الرمزية الوطنية كتختلط بثقل التاريخ، لبارح السبت، اصطفّ قادة الأحزاب السياسية، وفق الأعراف البروتوكولية باش ياخدو تصاور، هاد الصور لي بينات وجه الأحزاب الأكثر تنظيما والانسجام لي بين أعضائها والقادرة على خوض الاستحقاقت المقبلة.

فالمقارنة بين حزبي الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار للي فالأغلبية، وحتى البي جي دي فالمعارضة، كيتبين بلي كاين فرق فالوقفة والانضباط والحضور وحتى الابتسامة وشكون كيبان واجد للاستحقاقات المقبلة وشكون لي كيعيش صراعات داخلية.

بعد الترحم على روح الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، وللي هي لحظة بروتوكولية جامعة، موراها خرجو زعماء الأحزاب والمكاتب السياسية يتلاقاو وياخدو صور جماعية للي بينات ملامح الصراع السياسي للي مزال مسخنش مزيان، حول من سيقود المشهد في الانتخابات المقبلة.

صورة اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، كيف عادتو، وهو حزب محافظ ومزال كيتداوا من جراع صراعات الأقطاب والتيارات ومخلفات شباط، (تظهر الصورة) صف أعضاء القيادات كيغلب عليه الطابع المحافظ، خصوصا وأن التمثيلية النسائية محدودة، بحيث حضرت مرا واحدة فوسط هاد القيادات.

أول حاجة كتضرب فالعين، هي مرا وحدة غير وسط صفّ طويل ديال الرجال. حضورها باين معزول، وكأنه غير باش يتقال راه كاين تمثيل نسائي، ولكن فالواقع القرار باقي ذكوري بامتياز، والخضور النسوي ف حزب الاستقلال ضعيف بزاف خصوصا بعد إبعاد المرأة القوية خديجة الزومي من قيادة الحزب. هاد التفصيل الصغير كيعرّي ضعف الحزب فإعطاء المرأة بلاصتها الحقيقية فمراكز القرار. ناهيك عن مواقف هاد الحزب المحافظة والمعرقلة أحيانا لأي تطور لصالح المرأة خصوصا هادشي تأكد ف نقاش مدونة الأسرة.

ثاني حاجة، فالصورة لي كتبين غياب التجانس، هو أن عبد الله البقالي لابس كوستيم وكرافاطا، في حين أن الغالبية لابسين جلابة وطربوش. فبحال هاد المناسبات، اللباس ماشي غير اختيار شخصي، راه رسالة وحدة وانضباط.

أما نزار بركة، الأمين العام، فالتصويرة ما باينش زعيم كيقود الصف. واقف وسط المجموعة بلا حضور قوي، بلا تموضع كيبان فيه أنه هو القائد اللي الكل داير عليه، فالمقابل محمد ولد الرشيد حضورو باين قوي فالصورة، كأنه الأمين العام.

مصدر الصورة

في المقابل، تعكس صورة قيادة التجمع الوطني للأحرار انسجاماً أوضح في التموقع والبنية. الاصطفاف متماسك، والوجوه تحمل ملامح ارتياح وثقة. الحضور النسائي لافت كما ونوعا (وزيرات ومنتخبات)، ما يمنح الصورة بعدا حداثيا يعكس رهانات الحزب على تجديد نخبته، إضافة إلى حضور عزيز أخنوش ضمن التشكيلة واخا مبقاش رئيس الحزب.

استمرار حضور عزيز أخنوش ضمن المكتب السياسي، رغم أنه لم يعد رئيساً للحزب، في إشارة إلى استمرارية تنظيمية وانضباط داخلي يحافظ على وحدة القيادة ويعزز صورة الفريق.

من حيث الرسالة البصرية، صورة الأحرار أكثر قوة وتنظيماً، وتعطي انطباعاً بحزب جاهز انتخابياً، منسجم داخلياً، وواثق من تموقعه في السباق المقبل. وهادشي كتأكدو معطيات الواقع، وفق مصادر حزبية هضرات معها “كود” ف الأحرار باقي كيشوف راسو مؤهل يجي الأول.

الحزبان اليوم فالحكومة، لكن راهم كيتنافسو بشراسة على المرتبة الأولى في الاستحقاقات القادمة. الاستقلال يراهن على تاريخه العريق وقاعدته الانتخابية الممتدة، بينما يعوّل الأحرار على صورة التنظيم المنضبط والقيادة المتماسكة، والدعم السياسي من أخنوش واخا مبقاش رئيس الحزب.

غير الصور قدام الضريح كتبين شكون الأكثر تنظيما والمؤهل يجي ف الصدارة.

مصدر الصورة

أما البي جي دي، فكان حضورو باهت وقليل، صورة الأمانة العامة للحزب بزعامة بنكيران، مافيها ولو مرا واحدة، قيادات محسوبة على رؤوس الأصابع. هاد الحزب من سابع المستحيلات يجي الأول، وهو عارفها. لذلك حتى هاد الحضور كيبين مدى استعدادو وقوتو.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا