وجّه عبد الحفيظ خرو ممثل ساكنة قصر مونحيا واقة بجماعة أغريس السفلي، دائرة كلميمة، طلبا عاجلا إلى والي جهة درعة تافيلالت، وذلك قصد إعادة تسجيل بعض الأسر المنحدرة من القصر المذكور، ضمن لائحة المستفيدين من قفة رمضان التي تشرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن على توزيعها خلال هذا الشهر الفضيل.
الطلب الذي اطلعت جريدة “العمق المغربي”، على نسخة منه، إلتمس من خلاله ممثل ساكنة قصر مونحيا واقة بجماعة أغريس السفلي، العمل على تسجيل بعض الأسر المستحقة للاستفادة من قفة رمضان من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بإعتبارها في حاجة ماسة إلى هذا الدعم، وذلك نظرا لحالتها الإجتماعية المزرية.
وأكد خرو ضمن الوثيقة ذاتها إلى أن بعض الأسر تقطن بشكل جماعي داخل منزل واحد، لافتا إلى أن جل هذه الأسر مسجلة بالسجل الاجتماعي الموحد، وتستفيد من التغطية الصحية أمو amo، الذي يعد معيار لقياس الحالة الإجتماعية لهذه الفئات المجتمعية.
يشار إلى أن ما مجموعه 17.464 أسرة من إقليم الرشيدية قد إستفادت من عملية الدعم الغذائي “رمضان 1447 هـ”، التي أطلقتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتعليمات سامية من الملك محمد السادس.
وتهدف هذه العملية، التي تنظم بشكل سنوي تنفيذا لتعليمات للملك محمد السادس، إلى تقديم المساعدة والدعم لفائدة الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما الأسر في وضعية صعبة والنساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
يذكر أن االملك محمد السادس، أشرف، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، السبت الماضي بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447هـ”، التي يستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.
وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي).
كما تنسجم هذه العملية، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.
المصدر:
العمق