آخر الأخبار

الشيبانيين كترو و الولادات نقصو… واش جا الوقت باش نفتحو بانكات ديال الحيوانات المنوية فالمغرب ؟ .

شارك

كود – عثمان الشرقي //

المغرب كيدوز من تحول ديموغرافي كبير حسب المندوبية السامية للتخطيط، حيث هبط معدل الخصوبة لـ1,97 دري لكل مرا، يعني أقل من العتبة اللي كتجدد الأجيال (2,1)، وهاد الشي كيعني بلي السكان ما بقاشو كيعوضو راسهم طبيعياً، حتى معدل النمو السكاني نقص من 2,6% عام 1994 لـ0,85% ف 2024، وفنفس الوقت طلع متوسط العمر المتوقع من 47 سنة فـ1960 لـ76,4 دابا، هاد التغييرات غادي تبدل شكل الهرم السكاني، بحيث نسبة الدراري أقل من 15 عام غادي تنقص لـ19,2%، وفالمقابل نسبة الناس اللي فوق 60 عام غادي تطلع لـ19,5%، وهاد الشي غادي يكون عندو آثار اقتصادية واجتماعية كبيرة فالمستقبل بسبب كترو الشيبانيين.

فنفس السياق دراسة علمية كبيرة بيّنت بلّي الرجال اللي كيولّيو آباء هوما كبار كيكونو أكثر عرضة ينقلو طفرات جينية خطيرة لولادهم مقارنة مع الشبانيين، الراجل فبداية الثلاثينات تقريباً 1 من كل 50 حيوان منوي كيهز طفرة مريضة، ولكن ف70 عام كتولي تقريباً 1 من كل 20 ،السبب ماشي غير الشيخوخة، ولكن حتى ظاهرة سميّتها “الحيوانات المنوية الأنانية”، يعني طفرات كتخلي بعض الخلايا الجذعية اللي كتنتج الحيوانات المنوية تتكاثر وتسيطر مع الوقت ،هاد الطفرات كتكون مرتبطة بجينات حساسة عندها علاقة بتطوّر الدماغ وخطر السرطان، ولقاو الباحثين كثر من 40 جين داخلة فهاد الظاهرة، وبعض منها مرتبط بالتوحّد واضطرابات نمو خطيرة.

قدّام هاد التحول الديموغرافي اللي كيعرفو المغرب، ومع الهبوط ديال معدل الخصوبة وطلوع العمر ديال الولادة ، وكترة نسبة العدايز، كيبان ضروري يتفتح نقاش جدي باش يتفتو بنوك للحيوانات المنوية فالمغرب ، حيث إلا كان عدد الدراري غادي ينقص، وفنفس الوقت كيزيد عدد الرجال اللي كيأجلو الأبوة حتى يكبرو، فالمخاطر الجينية اللي كتكون مرتبطة بالعمر كتولي معطى واقعي خاصو يدبّر ، الفكرة ديال تجميد الحيوانات المنوية بكري فالعشرينات أو بداية الثلاثينات، تقدر تكون حل استباقي كيحافظ على الخصوبة وجودة المادة الوراثية، وكيقلل من انتقال الطفرات المرتبطة بظاهرة “الحيوانات المنوية الأنانية” اللي كتكثر مع العمر ، هاد الإجراء ماشي غير طبي، ولكن حتى استراتيجي فبلاد داخلة فمرحلة شيخوخة سكانية، حيث كيعاون على ضمان ولادات أكثر أماناً صحياً فالمستقبل.

أما من ناحية الرباح، إلادرنا بنوك الحيوانات المنوية غادي يجيب مكاسب مزيانة ،طبياً غادي يساهمو فالتقليل من الاضطرابات الجينية المرتبطة بتعطال فسنّ الأبوة، ويعطي فرص للرجال اللي غادي يدوزو من علاجات كيماوية يحافظو على خصوبتهم، اما اجتماعياً غادي يتفتح باب للتخطيط الأسري بوعي ومسؤولية، خصوصاً مع الروطار الولادة بسباب الخدمة وتعطال الزواج ، اما اقتصادياً الاستثمار فمجال الطب الإنجابي يقدر يخلق تخصصات جديدة ويجيب كفاءات، ويشجع السياحة العلاجية، وصحياً غادي يخفف الضغط المستقبلي على المنظومة الصحية حيت غا تنقص الأمراض الوراثية ، وحتى لي بغا يتبرع بالفائض المنوي ديالو تقدر الخطوة تعتبر صدقة جارية بالنسبة للناس لي مكيولدوش ، بطبيعة الحال خاص هاد الخطوة تكون مؤطرة قانونيا باش تكون تجربة ناجحة ومتوازنة.

اليوم كاين إطار محدود لبنوك الحيوانات المنوية فالمغرب ومقتصر غير على حالات طبية داخل الزواج، ولكن قدّام الهبوط ديال الخصوبة وارتفاع سنّ الأبوة، خاص يتفتح نقاش لتوسيع هاد الإطار باش يسمح بالتجميد الوقائي للرجال فسن مبكرة، باش يحافظو على الجودة الجينية وتنقص المخاطر المرتبطة بتقدم فالعمر، مع أما مسألة التبرع فهو موضوع ما يمكنش يبقى طابو، وخاصو حوار وطني يشارك فيه الأطباء والفقهاء والقانونيون لحقاش التخطيط الديموغرافي اليوم ضرورة استراتيجية لمستقبل البلاد.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا