آخر الأخبار

هيئة مغربية: أي خطوة قد تضع الجيش المغربي في احتكاك مع الفلسطينيين تمثل انزلاقا خطيرا

شارك

عبرت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة عن قلقها العميق إزاء تصريحات وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة بشأن انخراط المغرب فيما يسمى بـ”مجلس السلام” وقوات “الاستقرار” بغزة، محذرة من التداعيات المستقبلية لهذا التوجه.

وأكدت الهيئة في بلاغ لها أن أي خطوة قد تُفهم باعتبارها اصطفافًا ضمن ترتيبات تُفرض خارج الإرادة الفلسـطينية الحرة، أو قد تضع الجيش المغربي في موقع احتكاك أو مواجهة مع الشعب الفلسطيني أو مقـاومته، تمثل انزلاقًا خطيرًا يخدم –موضوعيًا- أجندة الاحتلال، ويزج بالمغرب في مسارات لا تنسجم مع ثوابت شعبه الدينية والتاريخية في دعم فلسـطين.

وأعربت الهيئة المغربية عن رفضها لأي انخراط مغربي في ترتيبات أمنية أو عسكرية بغزة خارج الإرادة الفلسطـينية الحرة، ونبهت إلى مخاطر الزج بالمغرب في أجندات تخدم الاحتلال.

وتوقف ذات البلاغ على ما يرتكبه الاحتلال الصـهيوني من خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، في تحد سافر لكل المواثيق، مع مواصلة الحصار والتجويع والاستهداف الممنهج للمدنيين والبنية التحتية، إلى جانب التهديدات المتصاعدة التي يتعرض لها المسجد الأقـصى من اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال، ومحاولات فرض واقع تهويدي جديد، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطـينيين في أراضي 48، في سياق سياسات تمييزية وعنصرية ممنهجة.

وأدانت الهيئة بشدة استمرار العدوان على غـزة، وجددت رفضها لكل أشكال التواطؤ أو التبرير لجرائم الاحتلال، وأدانت استمرار التطبيع الرسمي مع الكيان الصهـيوني النازي. ودعت إلى تحرك شعبي ورسمي لحماية المسجد الأقصى وصون هويته الإسلامية.

ومن جهة أخرى، هنأت الهيئة مناهض التطبيع المعتقل محمد البوستاتي بمناسبة إطلاق سراحه، وطالبت السلطات بإغلاق ملف الاعتقال السياسي ورفع القيود عن حرية الرأي والتعبير وعن مناهضة التطبيع الغادر مع الكيان النازي

وفي موضوع آخر، توقفت “هيئة الدعم والنصرة” عند معاناة ضحايا الفيضانات الأخيرة، خاصة في المناطق التي تضررت فعليًا ولم تُدرج ضمن لائحة “المناطق المنكوبة”، وما ترتب عن ذلك من حرمان عدد من الأسر من التعويض والدعم والمواكبة الضروريين لإعادة استئناف حياتها العادية في ظروف طبيعية تحفظ الكرامة. ودعت إلى تعميم صفة “المناطق المنكوبة” على كل المناطق المتضررة فعليًا من الفيضانات، ضمانًا للإنصاف وجبر الضرر، وتسريع وتيرة الدعم للضحايا دون تمييز أو إقصاء.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا