أنس العمري – كود//
فالفترة لي كتسبق آذان المغرب، واللي كتكون فيها الحركة فالطرقات فذروتها، كيبان هاد الأيام المجهود الكبير لي كتقوم به مصالح الأمن فكازا خلال شهر رمضان.
مجهود واضح فالميدان، متجسد فحملة محكمة ومنسقة، مبنية على خطة دقيقة الهدف ديالها وضع حد لفوضى السياقة الاستعراضية بالدراجات النارية، لي ولات كتشكل خطر حقيقي على مستعملي الطريق، خصوصا بعدما ولات كترافقها مظاهر فوضى وسلوكات طائشة كتقلق الساكنة.
اللي مولف يخرج قبل الفطور كيشوف بالعين المجردة أن الخطة المعتمدة مدروسة فكل تفاصيلها. انتشار أمني محكم، بتجنيد عناصر شرطية فنقاط مختارة بعناية بالعاصمة الاقتصادية، وخصوصا في شوارع الزرقطوني ومولاي رشيد حتى الشريط الساحلي ديال عين الذياب. جزء من هاد العناصر كيرابط فهاد المواقع المحددة، فيما آخرون كيقومو بجولات على متن دراجاتهم النارية أو سيارات الخدمة لرصد المخالفين والتدخل عند الضرورة.
هاد الحضور القوي والمنظم كيبين أن الخدمة ماشي غير رد فعل ظرفي، ولكن تدخل استباقي مبني على قراءة دقيقة للواقع.
واللي زايد فعالية التدخلات المنفذة أكثر ومخلي الحملية تمشي بوتيرة مضبوطة الحضور الميداني المتواصل للمسؤولين الأمنيين، وعلى رأسهم والي الأمن عبد الله الوردي، لي كيتابع التفاصيل عن قرب وكيشرف شخصيا على تنزيل التعليمات.
الملفت فهاد العمليات هو الاحترافية العالية فالتدخل. لا تهور، لا اندفاع، ولا مجازفة بسلامة أي طرف. عناصر الأمن خدامين بهدوء وتركيز، كيتعاملو بحزم ولكن بعقلانية، وكيحيدو الخطر بلا أي هامش للخطأ.
حاليا، الطرقات لي كانت دقائق قبل الإفطار كتعيش على وقع الضجيج و”البسالة”، تبدلات اليوم ملامحها. رجعات الشوارع لها الهيبة ديالها، والجو ولى أكثر هدوء وتنظيم.
وتشير المعطيات المتوفرة، وكذا ما عاينته “كود” خلال جولات قامت بها هذه الأيام بالمدينة، إلى أن الحملة مكنات من حجز عدد كبير من الدراجات النارية المخالِفة، ووجهات ضربة قوية لهاد الظاهرة لي تفشات، خصوصا فصفوف بعض القاصرين، واللي كانت كتقوم على خرق قوانين السير والسياقة الاستعراضية.
حاليا النتيجة واضحة للعيان. حركة السير انسيابية، والناس لي متعودين يديرو جولتهم باش يدوزو الوقت حت يجي موعد الفطور كيديروها فظروف عادية وبلا خوف. حتى الراجلين تنفسو الصعداء، وولا المشهد زوين: رجال ونساء كيتمشاو وكيهولو، كيمارسو رياضة المشي فهدوء وأمان، بلا قلق من شي حركة طائشة.
أما المخالفات المسجلة، فتنوعات بين غياب التأمين، نقص فوثائق الملكية، وعدم التوفر على رخصة سياقة خاصة بالدراجات من الصنف الكبير.
كازا اليوم عطات مثال واضح على أن الحزم ملي كيكون منظم ومدروس، كيرجع الهيبة للطريق، وكيخلي شوارع المدينة تعيش أجواء رمضان فسكينة وأمان.
المصدر:
كود