الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
أعلن وزير الشؤون الخارجية الأمريكية، ماركو روبيو، عن الخطة الاستراتيجية لوزارة الخارجية الأمريكية للفترة مابين 2026–2030، والاي تضمن الشق المتعلق ببعثات السلام الأممية حول العالم والتي تساهم الولايات المتحدة الأمريكية في دعمها ماليا.
وتشير الخطة الاستراتيجية لوزارة الخارجية الأمريكية للفترة مابين 2026–2030، في أخد محاورها إلى مسألة تقليص الدعم الموجه للبعثات التي ترى الإدارة الأمريكية في مواصلة دعمها وتمويلها عاملا مُثقلا لكاهل ميزانيتها، لاسيما منها غير الفعالة أو التي لا تُنفذ ولايتها.
وتقضي الخطة الإستراتيجية الأمريكية بتقليص التمويل الموجه لهذه البعثات سواء كانت بعثات حفظ السلام التقليدية أو البعثات السياسية الخاصة، مع إخضاعها لمراجعة شاملة، وإنهاء ولايتها بصفة نهائية.
ويبرز من ضمن البعثات التي تشملها الخطة الإستراتيجية لوزارة الخارجية الأمريكية للفترة مابين 2026-2030، بعثة الأمم المتحدة في الصحراء، والتي لازالت تبتلع ملايين الدولارات بشكل سنوي دون أن تحقق أي تقدم منذ إنشائها سنة 1991، إذ ترى الإدارة الأمريكية في تمويلها منذ تلك الفترة “عبثا”.
وتتماهى الخطة الإستراتيجية الأمريكية مع تحركات الإدارة الأمريكية فيما يخص رعاية النزاع والجهود المبذولة للتوصل لتسوية بخصوصه، حيث تقود بمعية الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي، ستافان دي ميستورا، ثلاث جولات محادثات مباشرة بحضور المحاورين الأربعة كل من المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، كما ستشرف على أخرى قادمة في سبيل إيجاد حل لنزاع عمّر لخمسة عقود.
المصدر:
كود