الوالي الزاز -گود- العيون///
[email protected]
علق الرئيس البوليفي المتواري عن الأنظار والمطلوب بموجب مذكرة توقيف تتعلق بالإتجار البشر، إيفو موراليس، على سحب بلاده إعترافه بـ “الجمهورية الصحراوية”.
وأعرب الرئيس البوليفي إيفو موراليس، المختفي منذ إعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، عن “إدانته” تعليق بوليفيا علاقاتها مع البوليساريو، واصفا القرار بكونه “إجراء يتنافى مع مبادئ الدستور البوليفي”.
وهاجم إيفو موراليس في تغريدة على حسابه بمنصة “إكس” الرئيس البوليفي الحالي، رودريگو باز، بسبب قرار تعليق الإعتراف، متهما إياها بإتخاذ القرار سعيا لكسب ود الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان وزير العلاقات الخارجية لدولة بوليفيا المتعددة القوميات، فرناندو أرامايو كاراسكو، قد أجرى محادثة هاتفية رفقة ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الاثنين 23 فبراير، حيث أعلنت بوليفيا في أعقابها عن تعليق الإعتراف بـ “الجمهورية الصحراوية”، مؤكدة في بيان لها أنها “وتماشياً مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 وتأكيداً لدعمها للعملية السياسية التي تقودها منظمة الأمم المتحدة تحت رعاية الأمم المتحدة قد شرعت في مراجعة سيادية لموقفها، وقررت تعليق العلاقات الدبلوماسية مع الكيان المسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” (RASD)، فضلاً عن قطع كافة الاتصالات الرسمية معها”، مشيرة أن هذا الكيان غير معترف به كدولة عضو في الأمم المتحدة.
التغريدة:
المصدر:
كود