أعلن العصري سعيد الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، اليوم الاثنين، رسميا، انطلاق “حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم” لهذا العام بالمغرب.
وأوضح السفير الظاهري، في كلمته، أن هذه المبادرة تأتي في إطار “استمرارية الوشائج الأخوية والإنسانية بين الشعبين الشقيقين”، مؤكدا أنها “امتداد للسنن الحميدة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه؛ وهي تلك القيم التي جعلت من العطاء والتكافل ركيزتين راسختين في وجدان القيادة الرشيدة وأصالتها”.
وبيّن سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط أن هذه الحملة تأتي في شهر فضيل يحمل في طياته أسمى معاني التماسك والتضامن، حيث يجمع الأسر ويوحد المسلمين في فضاء من الرحمة والإخاء.
وأشار المسؤول الدبلوماسي عينه، في هذا السياق، إلى تزامن الحملة مع توجيهات القيادة الرشيدة بدولة الإمارات، بتخصيص عام 2026 ليكون “عام الأسرة – نماء وانتماء”، مشددا على أن الأسرة المستقرة والمجتمع المتماسك هما الأساس المتين لكل نهضة وازدهار.
واستطرد السفير الظاهري موضحا أن “صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دأب، منذ أكثر من عشرين سنة، على إرسال المساعدات الغذائية إلى الفئات المتعففة في مختلف أرجاء المملكة المغربية خلال شهر رمضان”.
في هذا الصدد، أبرز المتحدث، في كلمته، أن هذه المبادرة النبيلة تعكس حرص القيادة على تعزيز أواصر التعاون المثمر والتضامن الأخوي بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية، وترسيخ قيم التكافل التي تميز الشعبين.
كما رفع العصري سعيد الظاهري “أسمى التهاني والتمنيات إلى مقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”، سائلاً المولى عز وجل أن “يمتعه بالصحة وطول العمر، وأن يحقق للمملكة المغربية الشقيقة مزيدا من التقدم والازدهار تحت قيادة جلالته الحكيمة”.
كما أعرب الدبلوماسي سالف الذكر عن “أحر التهاني وأزكى التبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وإلى إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات”، داعيا الله أن يعيد هذه المناسبة عليهم بالخير واليمن والبركات.
وفي ختام كلمته، كشف سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية عن تمكن الحملة هذا العام من الوصول إلى أكثر من 100 ألف أسرة مستفيدة، موردا أن هذا الإنجاز “ما كان ليتحقق لولا الشراكة الراسخة مع الجمعيات المحلية المتجذرة في نسيج المجتمع المغربي”. كما ثمن دور هذه المنظمات الخيرية التي تحمل هموم أبناء وطنها وتصل بجهودها إلى كل محتاج، مجسدة أسمى معاني الأخوة والتعاون.
المصدر:
هسبريس