أعلن لاعب السد القطري، رومان غانم سايس، اعتزاله اللعب دوليا، وانتهاء مشواره رفقة المنتخب الوطني المغربي، عقب مسار امتد لـ14 سنة دافع فيها عن ألوان “أسود الأطلس” في المحافل القارية والدولية، آخرها منافسات كأس أمم إفريقيا التي أُقيمت بالمملكة شهريْ دجنبر ويناير الماضييْن.
وكشف سايس عن هذا المستجد من خلال حسابه الرسمي على الموقع الاجتماعي “إنستغرام”، قائلا: “اليوم، أغلق أجمل فصل في حياتي كلاعب، بعد تفكير عميق، أُعلن بتأثر بالغ اعتزالي دولياً”.
واعتبر قائد المنتخب الوطني السابق أن حمل شارة العمادة والقميص الوطني كان مبعث فخر بالنسبة له، لافتا إلى أن هذه القصة تتجاوز ما هو رياضي وتمتد إلى الجذور والهوية والعائلة.
وأضاف سايس في منشوره: “حينما كنت طفلا، لطالما حلمت بهذه اللحظات، لقد بذلت كل ما لدي على الدوام من أجل العلم الوطني وهذا البلد الذي منحني الكثير، من حب واحترام الشعب والجماهير”.
ووجّه سايس شكره إلى الملك محمد السادس بسبب رؤيته وتصوره لكرة القدم الوطنية، مُردفا بالقول: “بفضل رؤيته وعمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، البنى التحتية تطورت والاحتراف في التكوين جعلا من المغرب مرجعا في المشهد العالمي”.
وخاض صاحب الـ35 سنة 86 مقابلة رسمية بقميص المنتخب الوطني الأول، سجّل فيها ثلاثة أهداف رغم أدواره الدفاعية، كما حمل شارة القيادة منذ رحيل مواطنه مهدي بنعطية بعد سنة 2019.
وشارك سايس في مجموعة من التظاهرات الكروية رفقة “الأسود”، أبرزها كأس العالم سنتيْ 2018 و2022، وكأس أمم إفريقيا في خمس نسخ انطلقت من عام 2017 بالغابون وانتهت بسنة 2026 في المغرب.
المصدر:
العمق