آخر الأخبار

زاكورة.. متضرر من فيضانات تاكونيت يطالب بإنصافه بعد استثنائه من التعويضات

شارك

بعد أشهر على الفيضانات التي خلفت خسائر مادية بعدد من مناطق الجنوب الشرقي، ما تزال تداعيات الكارثة ترخي بظلالها على بعض الأسر بجماعة تاكونيت بإقليم زاكورة التي لم تستفد من التعويضات المخصصة للمتضررين.

وبين مطرقة الإقصاء، وسندان الإنتظار، تتواصل معاناة موحى بوحيات الذي وجد نفسه خارج لوائح الاستفادة، وذلك بعد إقصاءه من تسجيل إسمه، ومعاينة الأضرار التي لحقت بمسكنه المتواجد في قلب حي المسيرة بجماعة تاكونيت، إقليم زاكورة.

وفي هذا السياق، كشف موحى بوحيات، وهو أحد المتضررين من الفيضانات التي شهدتها جماعة تاكونيت، أنه لم يستفد إلى حدود الساعة من أي تعويض رغم تضرر منزله بشكل كبير، مؤكدا في الوقت ذاته أن أسرته ما تزال تعيش أوضاعا قاسية منذ وقوع هذه الكارثة.

وأوضح بوحيات في تصريح لجريدة “العمق”، أن منزله انهار بشكل كامل جراء السيول، مشيرا إلى أن السقف سقط وتعرضت جميع الأمتعة للتلف تحت الأنقاض، ما جعله وأفراد أسرته بدون مأوى يحميهم من حرارة النهار وبرودة الليل، ما جعلهم مضطرين إلى البقاء في العراء في ظل غياب بديل سكني.

وأضاف المتحدث أن لجنة من السلطة المحلية حلت بعين المكان عقب الفيضانات، حيث تم تسجيل أسماء المتضررين ومعاينة الأضرار، غير أنه يؤكد أن ذلك لم يترجم إلى استفادة فعلية من التعويضات، مشددا على أن الأسر المتضررة في حاجة إلى حلول مستعجلة بدل الاكتفاء بالوعود، خاصة في ظل وجود أطفال صغار ومعاناة يومية مع الظروف المناخية القاسية.

وأبرز أنه إلتقى بعامل الإقليم خلال زيارة قام بها إلى مركز الجماعة، حيث عرض عليه وضعيته مؤكدا أن ملفه الإداري قام بالمصادقة عليه بالجماعة، كما جرى تقديمه إلى القائد، غير أنه لم يتوصل بأي رد أو إشعار بخصوص مآله، في حين طلب منه عامل الإقليم التنسيق مع القائد قصد تتبع ملفه.

ولفت بوحيات إلى أنه قصد مقر القيادة عدة مرات خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية، غير أنه لم يتلقَّ توضيحات بشأن وضعية طلبه، مسجلا أن ملفه لم يتخذ بشأنه أي إجراء ملموس، ولم يتم إشعاره بإدراجه ضمن لوائح المستفيدين.

من جهة أخرى، أكّد المتضرر أن عددا من جيرانه في الحي نفسه استفادوا من تعويضات مالية متفاوتة، ما بين 80 ألفا و140 ألف درهم، بينما ظل ملفه معلقا دون مبرر واضح، رغم تأكيده استيفاء جميع الوثائق والإجراءات المطلوبة.

وختم المصدر ذاته تصريحه بتجديد مناشدته لعامل الإقليم من أجل التدخل لإنصافه وتمكينه من التعويض المستحق، لافتا إلى أنه ما يزال ينتظر تسوية وضعيته في أقرب وقت، بما يضمن له ولأسرته الحد الأدنى من الاستقرار بعد الأضرار التي لحقت بمسكنه جراء الفيضانات.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا