آخر الأخبار

فين بوريطة وفين كريم مدرك سفيرنا فالسويد.. عداء كبير لمغربية الصحرا فجلسة استجواب وزيرة خارجية السويد فالبرلمان واخا موقفهم محسوب مع الإتحاد الأوروبي .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

حضر نزاع الصحراء بشكل ملحوظ، خلال جلسة إستجواب وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمير ستينرگارد، يوم الأربعاء الموافق لتاريخ 18 فبراير.

ووفقا لما إطلعت عليه “گود” فقد تم إستحضار نزاع الصحراء 8 مرات بجلسة الإستجواب المخصصة لمناقشة السياسة الخارجية السويدية، بيد أن إستحضار النزاع كان إنطلاقا من زاوية معالجة معادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على الصحراء، دون تدخل من وزيرة الخارجية السويدية التي تغاضت عن الخوض فيه، مكتفية بالتركيز في عرضها وإجاباتها على الملف الأوكراني وغزة والسودان والصين وغيرها.

وإطلعت “گود” على جلسة الإستماع، إذ إنخرط عدد من البرلمانيين السويديين في مساعي حثيثة لمطالبة الحكومة بدعم جبهة البوليساريو وتقرير المصير في الصحراء، وهو ما يطرح مجموعة من الأسئلة حول مدى إطلاع البرلمان السويدي على الرؤية المغربية للنزاع وكيفية تسويته، لاسيما وأن السويد من ضمن الدول الأوروبية السبع والعشرين الذين صادقوا على تحيين موقف الإتحاد الأوروبي من نزاع الصحراء خلال إنعقاد مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب بتاريخ 29 يناير 2026.

وعلى الرغم من صعوبة تغيير الموقف السويدي داخليا وعلى مر العقدين الماضيين، إلا أن وجود أرضية صلبة كموقف الإتحاد الأوروبي الجديد يمكن أن يمهد لتغلغل مغربي يطوق الأطروحة المعادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية، ويروج لمبادرة المغربية للحكم الذاتي وحقيقة الوضع السياسي والإقتصادي والإجتماعي والحقوقي في الصحراء.

ويعكس طغيان مقاربة العداء للوحدة الترابية للمملكة المغربية قصورا من طرف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وكذا سفير المملكة المغربية لدى السويد، كريم مدرك، عن التجاوب مع التحول الأوروبي الذي تعد السويد جزءا منه، وغيابا تاما عن المشهد السياسي السويدي وموتا سريريا يحول حتى دون محاولة بذل مجهود في سبيل التفاعل مع الخطابات الملكية الداعية لترسيخ مغربية الصحراء والإنخراط في الدينامية التي يقودها الملك محمد السادس لحشد الدعم للمبادرة المغربية بإعتبارها الحل الوحيد والأوحد لتسوية نزاع الصحراء.

سفيرنا فالسويد كريم مدرك خاصو يدير مجهود ويتلاقى النواب البرلمانيين السويديين ويوقف على برنامج لتبادل الزيارات ويجيو للصحرا يشوفو التنمية السوسيو إقتصادية ويوقفو على حقيقة الوضع فالأقاليم الجنوبية باش يبدلو النظرة السوداوية اللي عندهم. فبعض المرات راه خاص غير المبادرة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا